تفاسير

الفصلُ الثاني "تصريحاتُ رِسالَة يسوع"

القسم: مسح لإنجيل متى.

عندما نقرَأُ الأناجيلَ بعِناية، نكتَشِفُ أنَّ يسوعَ كانَ رجُلاً ذا رِسالة، وأنَّهُ عرفَ ما هي رِسالتُه. بينما تدرُسُ الأناجيل معي، أصغِ إلى يسوع يُخبِرُكَ لماذا جاءَ. وسوفَ تسمَعُهُ يُبرِزُ ما يُمكِنُ أن نُسمِّيَهُ "همَّهُ الأوَّل." وإذ يعرِضُ القصدَ من حَياتِهِ ورسالتِه، لن يكُونَ هُناكَ أدنَى شَكّ عمَّن هُوَ يسوع، ولِماذا جاءَ إلى هذا العالم. مثلاً، في إنجيلِ يُوحنَّا نسمَعُ يسوعَ يُقدِّمُ بَيانَ رسالتِهِ وأهدافَ رسالتِهِ بالطريقةِ التالية: "ينبَغي أن أعمَلَ أعمالَ الذي أرسَلَني ما دامَ نَهار. يأتي ليلٌ حِينَ لا يستَطيعُ أحدٌ أن يعمَل." (9: 4) وكذلكَ نسمَعُ يسوع يقُولُ لتلاميذِه، "أنا لي طَعامٌ لآكُلَ لستُم تعرِفُونَهُ أنتُم... طَعامي أن أعمَلَ مشيئَةَ الذي أرسَلَني وأُتمِّمَ عملَهُ." (يُوحنَّا 4: 32، 34)

وعندما وصلَ يسوعُ إلى نِهايَةِ سنواتِ خدمتِه العلنيَّة الثلاث، ذهبَ إلى بُستانِ جُثسيماني وصلَّى قائلاً، "أنا مجَّدتُكَ على الأرض. العملُ الذي أعطَيتَني لأعمَلَ قد أكملتُهُ" (17: 4). وكانت كلماتُهُ الأخيرة على الصليب صرخَةَ إنتِصارٍ عظيم بِقولِهِ، "قد أُكمِل!" (19: 30).

أضف تعليق


قرأت لك

سوريا مركز انطلاق الانجيل

كانت انطاكيه عاصمة الرومان في الشرق الأوسط وكانت تحتل المركز الأول من حيث الهندسة وروعة الجمال في بناء الحدائق والشوارع مما جعلها مزاراً للسائحين وما هو أعظم من ذلك ، انها

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة