تفاسير

الفصلُ الخامِس "أعظَم عِظة من عِظاتِ يسُوع"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

"طُوبَى للمَساكِينِ بالرُّوح."

أن نكُونَ مَساكِين بالرُّوح هو الموقِفُ الصحيحُ تجاهَ نُفُوسِنا. هذا المَوقِف هو إدراكنا أنَّنا لن نَكُونَ أبداً حلَّ الله إن كُنَّا بِمَعزَلٍ عنِ الله. علينا أن نكُونَ مُواطِنينَ عندَ المَلِك، الذي هُوَ نفسُهُ الحَلّ. هذا هوَ الموقِفُ الأوَّل الذي ينبَغي أن نتَحَلَّى بهِ إن كُنَّا نُريدُ أن نكون جزءاً من حَلِّ الله لحاجة البَشر، كما أرادَ المسيحُ أن يعمَلَ من خِلالِ تلاميذِه. بكَلِمَةٍ واحدَة، إنَّ حالَة النِّعمَة المَوصُوفَة "بالمساكين بالرُّوح" هي "التواضُع."

أضف تعليق


قرأت لك

إلى ماذا أنت مشتاق؟

"كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله" (مزمور 1:42). لكل إنسان له الحرية في حسم خياراته في هذه الحياة، ولكنه سيكون هو المسؤول عن أي خطوة يتخذها فإذا إتجه شمالا أو جنوبا هو فرديا سيتحمل عواقب خياراته، والسؤال المطروح اليوم إلى ماذا أنت مشتاق؟ والى أي خيار تريد أن تذهب؟ فالمرنم يحسم إتجاه إشتياقه لأن يكون: