تفاسير

الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

بعدَ أن قدَّمَ يسُوعُ وصفاً للإنسانِ المُتَمثِّلِ بالمَسِيح، قدَّمَ أربَع صُوَرٍ مَجازِيَّة تُظهِرُ لنا ماذا يحدُثُ عندما يُؤثِّرُ هكذا إنسانٌ على الحضارَةِ الوَثَنيَّة. لقد علَّمَ تلاميذَهُ أنَّهُم مِلحُ الأرضِ ... نُورُ العالم ... مدينَة موضُوعة على جَبَل لا يُمكِن أن تُخفَى، وسِراجٌ على مَنارَة (متى 5: 13- 16). يبدَأُ تطبيقُ العظة بِهذه الصُّوَر المجازِيَّة الأربَع. فدَعونا نتأمَّلُ في كُلٍّ من هذه الصُّور المجازِيَة، واحدةً بعدَ الأُخرى:

أضف تعليق


قرأت لك

الشهادة في وقتها

عندما أجرى احد الاطباء عملية لفتاة مؤمنة مريضة كانت تحدّثه كثيراًَ عن المخلّص ولم يشأ ان يسمع، تعجّب اذ رآها تدخل غرفة العمليات كما لو كانت ذاهبة الى حفل. فأجابته:"اني ذاهبة الى حفل فعلا، فسأذهب الى السماء". وقبل اجراء العملية سألها الطبيب اذا كانت لها أية طلبة، فأجابته: "أطلب اليك ان تلتفت الى الرب يسوع قبل فوات الوقت. آمن به لتمحى خطاياك!" وعلى خلاف توقّع الطبيب، شُفيت الشابة، لكنها قدّمت الكلمة السامية لطبيبها.