تفاسير

الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

بعدَ أن قدَّمَ يسُوعُ وصفاً للإنسانِ المُتَمثِّلِ بالمَسِيح، قدَّمَ أربَع صُوَرٍ مَجازِيَّة تُظهِرُ لنا ماذا يحدُثُ عندما يُؤثِّرُ هكذا إنسانٌ على الحضارَةِ الوَثَنيَّة. لقد علَّمَ تلاميذَهُ أنَّهُم مِلحُ الأرضِ ... نُورُ العالم ... مدينَة موضُوعة على جَبَل لا يُمكِن أن تُخفَى، وسِراجٌ على مَنارَة (متى 5: 13- 16). يبدَأُ تطبيقُ العظة بِهذه الصُّوَر المجازِيَّة الأربَع. فدَعونا نتأمَّلُ في كُلٍّ من هذه الصُّور المجازِيَة، واحدةً بعدَ الأُخرى:

أضف تعليق


قرأت لك

نحو الجلجثة

"ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره". ما أرهب هذا المشهد! رب المجد معلق بين الأرض والسماء ومن شدّة رهبة هذا الحدث إنشق حجاب الهيكل من وسطه، وخيّم الظلام، والناس من حول الصليب مندهشين لما حدث، عندها نادى يسوع بصوت عظيم وقال "يا أبتاه في يديك أستودع روحي"، لقد كانت هذه التضحية الكبيرة السبب الأساسي: