تفاسير

الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة"

القسم: مسح لإنجيل متى.

بعدَ أن قدَّمَ يسُوعُ وصفاً للإنسانِ المُتَمثِّلِ بالمَسِيح، قدَّمَ أربَع صُوَرٍ مَجازِيَّة تُظهِرُ لنا ماذا يحدُثُ عندما يُؤثِّرُ هكذا إنسانٌ على الحضارَةِ الوَثَنيَّة. لقد علَّمَ تلاميذَهُ أنَّهُم مِلحُ الأرضِ ... نُورُ العالم ... مدينَة موضُوعة على جَبَل لا يُمكِن أن تُخفَى، وسِراجٌ على مَنارَة (متى 5: 13- 16). يبدَأُ تطبيقُ العظة بِهذه الصُّوَر المجازِيَّة الأربَع. فدَعونا نتأمَّلُ في كُلٍّ من هذه الصُّور المجازِيَة، واحدةً بعدَ الأُخرى:

أضف تعليق


قرأت لك

التبرير بالايمان

في عام ١٥١٠ وصل راهب من المانيا الى روما وكان جسده الناحل ووجهه الشاحب وعيناه الغائرتان، تنمّان عما في نفسه من عذاب . لقد زار الدير في احدى مدن المانيا وصلى وصام وأذلّ جسده طالباً السلام، يأمل ان يجده في روما بزحفة على ركبتيه على السلم البابوي. وفي هذا الوقت وضع الرب أمامه الاية التي تقول "البار بالايمان يحيا" فقاد ذلك مارثن لوثر ليؤمن ان التبرير بالايمان. وكل قلب متعب يستطيع ان يجد السلام في قول الكتاب "فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة