تفاسير

الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

"أنتُم مِلحُ الأرض."

أحد التفسيرات والتطبيقات لهذه الصُّورة المجازِيَّة مُرتَبِطٌ بأنَّ المِلح كانَ الطريقة الوَحيدَة لِحفظِ اللحم في تِلكَ الأيَّام. كانَ يسُوعُ يقُولُ أنَّ العالَمَ فاسِدٌ مثل اللحم الفاسِد، وتلاميذُهُ كانُوا "المِلح" الذي سيحفظُ العالمَ من الفسادِ الأخلاقي والرُّوحي. نقرَأُ في اللُّغَةِ الأصليَّةِ لهذا المقطَع، "أنتُم وحدَكُم مِلح الأرض."

تطبيقٌ آخَر لِهذه الصُّورَةِ المجازِيَّةِ هو أنَّهُ لا يُوجد كائِنٌ حَيٌّ يستطيعُ العيشَ بدُونِ الملح. بِحَسَبِ هذا التفسير، كانَ يسوعُ يقُولُ لتلاميذِه: أُولئكَ الجُمُوع عندَ سفحِ الجَبل ليسَ لديهم حَياة. ولكن، إذا عِشتُم أنتُم هذه المواقِف الثمانِيَة الجميلة، ستكُونُونَ الوسيلَةَ التي من خِلالِها سيكتَشِفُ الجمعُ الحياة."

أضف تعليق


قرأت لك

دليل من الطبيعة الصامتة

لقد رنم داود مرة أمام عظمة الطبيعة الساحرة فقال "السموات تحدث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه"، ويكفينا أن نتأمل الشمس وهي فلك من الأفلاك التي خلقها الله.