تفاسير

الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

"أنتُم مِلحُ الأرض."

أحد التفسيرات والتطبيقات لهذه الصُّورة المجازِيَّة مُرتَبِطٌ بأنَّ المِلح كانَ الطريقة الوَحيدَة لِحفظِ اللحم في تِلكَ الأيَّام. كانَ يسُوعُ يقُولُ أنَّ العالَمَ فاسِدٌ مثل اللحم الفاسِد، وتلاميذُهُ كانُوا "المِلح" الذي سيحفظُ العالمَ من الفسادِ الأخلاقي والرُّوحي. نقرَأُ في اللُّغَةِ الأصليَّةِ لهذا المقطَع، "أنتُم وحدَكُم مِلح الأرض."

تطبيقٌ آخَر لِهذه الصُّورَةِ المجازِيَّةِ هو أنَّهُ لا يُوجد كائِنٌ حَيٌّ يستطيعُ العيشَ بدُونِ الملح. بِحَسَبِ هذا التفسير، كانَ يسوعُ يقُولُ لتلاميذِه: أُولئكَ الجُمُوع عندَ سفحِ الجَبل ليسَ لديهم حَياة. ولكن، إذا عِشتُم أنتُم هذه المواقِف الثمانِيَة الجميلة، ستكُونُونَ الوسيلَةَ التي من خِلالِها سيكتَشِفُ الجمعُ الحياة."

أضف تعليق


قرأت لك

أيها الخاطىء تعال

".. من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر"(يوحنا 7:8). من منا بلا خطية من منا لم يتمرد على وصايا الله ومن منا لم يقع في يوما ما في براثم ابليس، العالم يحيا تحت جبلة الخطية ومن الداخل يصرخ الإنسان متوجعا وقائلا هل من منقذ هل من حل لهذه الخطية؟ لقد أهلكت الكثيرين وأذلتهم وجعلت رؤوسهم تنحني من الخجل أمام الله، ونعود لنفس السؤال هل من حل لهذه المعضلة؟