تفاسير

الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

"أنتُم نُورُ العالَم."

عندما نظَرَ يسُوعُ إلى الجمَع، كانَ الأمرُ الذي حرَّكَ قلبَهُ بالشفقة عليهم أكثَرَ من أيِّ شيءٍ آخر، هو كونهم كخِرافٍ لا راعي لَها. لم يكُونُوا يعرِفُونَ يمينَهُم من شِمالِهم. فبِما أنَّكُم تعرِفُونَ ما لا يعرِفُونَهُ، فأنتُم النُّور الذي يحتاجُونَهُ. هُنا أيضاً نقرأُ في اللغَةِ الأصليَّة لهذا النَّص، "أنتُم وأنتُم وحدَكُم نُورُ العالَم."

أضف تعليق


قرأت لك

أعاظم المفسرين ومعمودية الأطفال

ماذا يقول عظماء المفسرين عن معمودية الأطفال؟ في الواقع إننا لو رجعنا إلى شهادات أعاظم اللاهوتيين لوجدناها كلها تنفي معمودية الأطفال. فمارتن لوثر يقول في عبارة قاطعة "لا يمكننا أن