تفاسير

الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

"أنتُم نُورُ العالَم."

عندما نظَرَ يسُوعُ إلى الجمَع، كانَ الأمرُ الذي حرَّكَ قلبَهُ بالشفقة عليهم أكثَرَ من أيِّ شيءٍ آخر، هو كونهم كخِرافٍ لا راعي لَها. لم يكُونُوا يعرِفُونَ يمينَهُم من شِمالِهم. فبِما أنَّكُم تعرِفُونَ ما لا يعرِفُونَهُ، فأنتُم النُّور الذي يحتاجُونَهُ. هُنا أيضاً نقرأُ في اللغَةِ الأصليَّة لهذا النَّص، "أنتُم وأنتُم وحدَكُم نُورُ العالَم."

أضف تعليق


قرأت لك

الفتاة والساعة

سرقت إحدى الفتيات تفاحة وأكلتها، وذهبت لتنام كعادتها في المساء وكانت ساعة الحائط تدق في أرجاء البيت "تك. تك"، ولكن روح الله بكت الفتاة على خطيتها، فأحست أن رقاص الساعة ينادي في ذهابه ورجوعه "لصة، لصة" ولم تستطع الفتاة أن تنام إلا بعد أن ذهبت إلى والدتها واعترفت لها بخطيتها.