تفاسير

الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

"أنتُم نُورُ العالَم."

عندما نظَرَ يسُوعُ إلى الجمَع، كانَ الأمرُ الذي حرَّكَ قلبَهُ بالشفقة عليهم أكثَرَ من أيِّ شيءٍ آخر، هو كونهم كخِرافٍ لا راعي لَها. لم يكُونُوا يعرِفُونَ يمينَهُم من شِمالِهم. فبِما أنَّكُم تعرِفُونَ ما لا يعرِفُونَهُ، فأنتُم النُّور الذي يحتاجُونَهُ. هُنا أيضاً نقرأُ في اللغَةِ الأصليَّة لهذا النَّص، "أنتُم وأنتُم وحدَكُم نُورُ العالَم."

أضف تعليق


قرأت لك

خدمة الملائكة

آية الرسالة: "ثم لمَنْ من الملائكة قال قط: اجلِسْ عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك. أليس جميعهم أرواحاً خادمة مُرْسَلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عبرانيين 13:1و14). إذا فتح الرب عيوننا كما فتح عينَي غلام أليشع النبي، لرأينا أننا لا نعيش وحدنا على هذه الأرض..