تفاسير

الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة" - القصدُ من الأسفارِ المُقدَّسة

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

القصدُ من الأسفارِ المُقدَّسة

الفرقُ الأساسيُّ بينَ طريقَةِ يسُوع وطريقَةِ القادة الدينيِّين لتَفسيرِ الأسفارِ المقدَّس، كانَ أنَّهُ قبلَ أن طبَّقَ يسُوعُ نامُوسَ الله على حياةِ النَّاس، مرَّرَ نامُوسَ اللهِ هذا عبرَ عدَسَة محبَّة الله. ولكن عندما علَّمَ الكتبَةُ والفرِّيسيُّونَ نامُوس الله، لم يفهَمُوا ولم يتذكَّرُو القصد أو الغاية من النامُوس عندما أُعطِيَ لمُوسى على جَبَلِ سيناء – والذي كانَ خير شعبِ الله.

كانَ نامُوسُ اللهِ تعبِيراً عن محبَّةِ اللهِ لِشعبِهِ. من الواضِح أنَّ يسوعَ لم يغِبْ أبداً عن ناظِرَيهِ هذا القصد من النامُوس. هذا هُوَ جوهَرُ ما تحدَّى بهِ يسُوعُ تلاميذَهُ، لكي يتعلَّمُوهُ ولا ينسَوهُ عندما ينـزلونَ إلى الجمُوع عندَ أسفَلِ الجَبَل. كانَ يُعلِّمُ تلاميذَهُ أنَّهُ عليهِم أن يعرِفُوا كيفَ يُطبِّقُونَ كلمةَ الله على حياةِ شعبِ الله، إذا أرادوا أن يكُونوا نُورَ العالم.

أضف تعليق


قرأت لك

زهرة صغيرة

جلس أحد المؤمنين وهو متعب تحت شجرة صنوبر ضخمة في غابة موحشة. وبعد قليل اشتم رائحة عطرية فتعجّب من وجود هذه الرائحة الذكية في غابة موحشة مثل هذه. ثم نظر حوله فوجد بجانبه زهرة مختفية وسط الطحالب. وشكر الرب لأجل هذه الزهرة التي لا يعتد بها أحد والتي أوصلت البهجة الى نفسه. وقد تعلم هذا المؤمن درسا بواسطة تلك الزهرة الصغيرة. وفكر ان كان لا يستطيع ان يكون شجرة صنوبر عظيمة، فيمكنه ان يكون زهرة صغيرة ينشر رائحة المسيح الذكية في هذا العالم الموحش.