تفاسير

الفصلُ الثامِن "ثلاث وُجهات نَظَر للعَيش" - نِظام الصَّوم

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

نِظام الصَّوم (16- 18)

مِثل العطاء والصلاة، علَّمَ يسُوعُ أنَّ النِّظامَ الرُّوحِيَّ لِلصَّوم ينبَغي أن يكُونَ أيضاً عامُودِيَّاً (16- 18). فالصَّومُ يُصرِّحُ أمامَ اللهِ وأمامَنا أنَّنا نُعطي قيمَةً للرُّوحِيَّات أكثَر ممَّا نُعطِي للجَسَدِيَّات. بالنسبَةِ ليسُوع، الصَّومُ يُبَرهِنُ صِدقَ صلواتِنا. فبَعضُ المُعجِزات لن تحدُثَ إلا بالكَثيرِ من الصَّومِ والصلاة. (متَّى 17: 21)

أضف تعليق


قرأت لك

غني لكن غبي

تورّط شاب من أسرة غنية في ديون كثيرة بسبب عيشته المستهترة وأخيراً اضطر ان يبوح بحالته المالية لوالده الذي وبّخه على حياة الاستهتار. وقال له أخبرني بكل ديونك لأسدّدها، ولا تعود الى ذلك مستقبلاً. لكن الشاب خجل ان يخبر والده بكل الديون، فعرّفه عن بعضها وأخفى البعض الذي كان يسبّب له الاحراج. فظلّت دون سداد لكن الدائنين هددوه بابلاغ والده وزادوا الضغط عليه. ولما يئس الشاب انتحر وأنهى حياته. فوقف الوالد بجواره في أسى يقول "لماذا لم تكن لك الثقة الكاملة فيّ، فتعترف بكل ديونك لي". الرب مستعد ان يغفر لك جميع ذنوبك، أخبره بها كلّها !.