تفاسير

الفصلُ الثامِن "ثلاث وُجهات نَظَر للعَيش"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

نِظام الصَّوم (16- 18)

مِثل العطاء والصلاة، علَّمَ يسُوعُ أنَّ النِّظامَ الرُّوحِيَّ لِلصَّوم ينبَغي أن يكُونَ أيضاً عامُودِيَّاً (16- 18). فالصَّومُ يُصرِّحُ أمامَ اللهِ وأمامَنا أنَّنا نُعطي قيمَةً للرُّوحِيَّات أكثَر ممَّا نُعطِي للجَسَدِيَّات. بالنسبَةِ ليسُوع، الصَّومُ يُبَرهِنُ صِدقَ صلواتِنا. فبَعضُ المُعجِزات لن تحدُثَ إلا بالكَثيرِ من الصَّومِ والصلاة. (متَّى 17: 21)

أضف تعليق


قرأت لك

شيوخ الكنيسة – القيادة الروحية في الكنيسة

إن الكنيسة العامة هي جسد المسيح وتشمل كل المؤمنين الحقيقيين أولاد الله من كل مكان وزمان. وقد وعد الرب أن قوات الجحيم لن تقوى على تحطيمها أو مسّها، فالرب هو ضمانها وكفيلها. أما الكنيسة المحلية فيمكن أن يكون فيها أيضا أعضاء ليسوا أولاد حقيقيين لله، وهي تحت مسؤولية الانسان، فنجاحها وفشلها، ثباتها أو زوالها، قوتها أو ضعفها تتعلق بالانسان وبأمانة القيادة المحلية للكنيسة.