تفاسير

الفصلُ التاسِع "مأمُوريَّةُ المُلتَزِم" - واجِبٌ دِراسِيّ

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

واجِبٌ دِراسِيّ

لا بُدَّ أنَّكُم ستستنيرونَ وتتبارَكُون إذا أجبتُم على هذه الأسئلة السِّتَّة عن هؤلاء الرِّجال الإثني عشَر، الذين قضى معهُم يسُوعُ ثلاثَ سني خدمتِهِ العلنيَّة، والذين إستَودَعَهم رسالتَهُ إلى هذا العالم:

ماذا كانَ يعمَلُ هذا الشخص عندما إلتَقى بِيَسُوع؟

كيفَ تغيَّرَ هذا نتيجَةً للِقائِهٍِ معَ يسُوع؟

أينَ كانَ هذا التلميذ عندما مات؟

من خِلالِ ما تستطيعُ تعلُّمَهُ من كلمةِ اللهِ ومصادِر أُخرى، كيفَ ماتَ؟

لماذا اختارَ يسُوعُ هذا الشخص بالتحديد ليَكُونَ رسُولاً؟

لقد طالَبَ يسُوعُ بمُستوىً رفيعٍ من الإلتِزام عندما قدَّمَ الدَّعوَةَ على قِمَّةِ الجبل، لأنَّهُ عرفَ أنَّ هؤلاء الرُّسُل سوفَ يتألَّمُونَ ويمُوتُونَ من أجلِه. فما هُوَ مُستَوى الإلتِزام الذي إتَّخذتَهُ أنتَ تِجاهَ يسُوع؟ وهَل أنتَ تلميذهُ الحقيقيّ؟ وهل ترغَبُ بأن تتَّخِذَ إلتزاماً ليسُوع مثل الإلتِزام الذي يظهَرُ مِثالُهُ في حياةِ الرُّسُل؟

أضف تعليق


قرأت لك

وعلمه فوقي محبة

"... طلعته كلبنان. فتى كالأرز. حلقه حلاوة وكله مشتهيات. هذا حبيبي وهذا خليلي يا بنات أورشليم" (نشيد الأنشاد 15:5). ما أجمل أن تحمل علم المسيح في كل ظروف حياتك، فعلمه يرفرف في القلوب العطشانة إلى البر وفي عقول الباحثين عن الحق، فلتفتخر أيها الإنسان المؤمن بالمسيح إذا كان علمه عاليا على بيتك وفي وفكرك وقلبك. فالكتاب المقدس يصف هذا العلم بأنه: