تفاسير

الفَصلُ العاشِر أمثالُ يسُوع في إنجيلِ متَّى

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

يُعتَبَرُ الإصحاحُ الثالِث عشر من إنجيلِ متى إصحاح الأمثال العظيم في هذا الإنجيل. إنَّ كَلِمَة "مَثَل" (باليُونانِيَّة = بارابَالُّو) تشتَقُّ من كَلِمتَينِ يُونانِيَّتَين. الكَلِمة "بارا" تعني "إلى جانِب". والكَلمة اليُونانيَّة "بالُّو" تعني "إلقاءَ الشيء." وهذه الكلمة هي نفسُها التي استُخدِمَت في اللغاتِ الأُورُوبِيَّة للإشارَةِ إلى الطابَة التي نُلقِيها بعيداً. فالمَثَلُ هو قصَّةُ نُلقِيها إلى جانِب الحقيقَةِ التي نُحاوِلُ تعليمَها. وكانَ يسُوعُ بارِعاً في إستخدامِ الأمثال.

كانت هُناكَ مرحَلَةٌ في خدمتِهِ علَّمَ فيها فقط بأمثال. والسببُ هوَ أنَّ السُّلطات ما كانت لتُلقِيَ القبضَ عليهِ لمُجرَّد كونِهِ يحكي قِصَصاً لا يفهمُوها. فقط أُولئكَ الذين كانَ لهُم الرُّوحُ القُدُس ليُعلِّمَهُم، إستطاعوا أن يفهَمُوا أمثالَ يسُوع. الإصحاحُ الثالِث عشر هو إصحاحُ الأمثال والقصص في إنجيلِ متى. وبما أنَّ هذه دِراسَةٌ ومُقدِّمَةٌ لإنجيلِ متَّى، سوفَ يكُونَ لديَّ الوقتُ فقط لكَي أُعرِّفَكُم على مفهُومِ المَثَل، ولأُعطِيَ بعضَ النماذِج عن الأمثال التي علَّمَ بِها يسُوع.

أضف تعليق


قرأت لك

من القلب نرنّم لك

"حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك أيها العليّ. أن يخبر برحمتك في الغداة وأمانتك كل ليلة" (مزمور 1:92). ما أجمل أن نستيقظ في الصباح لنبدأ بالترنم والتسبيح من داخل قلب مفعم بالشكر للمسيح الذي يعتني بنا، فهو جالس على العرش ينظر ومستعد في كل لحظة لتقديم الحماية والعون في لحظة نكون فيها منهكي القوّة، فنفتح أفواهنا وتبدأ حناجرنا بالترنم والتسبيح، في ثلاث إتجاهات: