تفاسير

الفَصلُ العاشِر أمثالُ يسُوع في إنجيلِ متَّى - مَثَلا الكَنـز واللُّؤلُؤة

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

مَثَلا الكَنـز واللُّؤلُؤة (متَّى 13: 44- 46)

إنَّ هذين المَثَلَين المُوجَزَين واللذَين يأتِيانٍ معاً كَتوأمَين، هُما صُورَةٌ جميلَةٌ عن الإلتزام الكُلِّي السعيد للملِك ولِمَلَكُوتِه. وهُما يقُولانِ لنا، "إن كانَ يسُوعُ المسيحُ يعني أيَّ شيءٍ بالنسبَةِ لكَ، عندها يكُونُ يسُوعُ المسيحُ هُوَ كُلُّ شيءٍ بالنسبَةِ لكَ، لأنَّهُ إن لم يُصبِحْ يسُوعُ المسيحُ كُلَّ شيءٍ لكَ، عندها يكُونُ لا يعني لكَ شيئاً."

فنحنُ لا نرى فِعلاً الملكوت الذي يُعلِّمُ عنهُ يسُوع، إلى أن نرى أنَّ هذا المَلَكُوت هُوَ أعظَم شيء رأيناهُ في حياتِنا. إنَّ ملكوتَ السماوات يستَحِقُّ منَّا كُلَّ إلتزامٍ بِسعادَةٍ وفَرَح. إنَّ هذين المَثَلَين يُعلِّمانِنا أنَّنا لن نفهَمَ بِحَقّ ولن نَقدُرَ بِحَقّ الملكوت إلى أن نرغَبَ بفَرَح أن نبيعَ كُلَّ ما لنا وأن نتخلَّى عن كُلِّ ما لنا من أجلِ المَلِك الذي يقودُ الملكوت.

أضف تعليق


قرأت لك

لا تضيّع الطريق

"تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ" (أمثال 25:16). الكلّ يدعيّ أنه يحمل الحقيقة بين يديه، منهم يعتقد أنه يسير في الطريق الصحيح التي يريدها الله له، ومنهم من يظن أنه يعبد الله الحقيقي، وآخر يريد أن يقنع الجميع بمعتقده، وبين هؤلاء أجمعين توجد حقيقة واحدة ثابتة راسخة نهايتها الوصول الى قلب الله، إنها طريق المسيح التي تتميّز بأنها: