تفاسير

الفصلُ الثانِي عشَر "أعظَمُ أزَمَاتِ يسُوع المسيح"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

 (متى 26- 28)

بينما تُسَجِّلُ هذه الإصحاحاتُ الثلاثَة موتَ وقِيامَةَ يسوع المسيح، تذكُرُ أيضاً بعضَ تعاليمِهِ وأمثالِهِ الهامَّة. في هذا الإطار حَوَّلَ يسُوعُ شَكلَ العِبادَةِ اليهُوديَّةِ الأساسِيّ للفِصح إلى شكلِ العبادَةِ الرئيسيّ في الكنيسة، والذي يُسمَّى "الأفخارِستيَّا"، أو "مائدة الرَّب"، أو "الإشتِراك." أيضاً في أعظَمِ أزمَاتِ يسُوع نسمَعُهُ يُصلِّي صلاةً في بُستانِ جُثسَيماني، والتي كانَ ينبَغي أن تُسمَّى "صلاة الرَّب،" أو "الصلاة الرَّبَّانِيَّة."

بعدَ قِيامَتِهِ أعطَى رُسُلَهُ والكثيرَ من التلاميذ مأمُوريَّتَهُ العُظمَى. لِهذا، بينما تقرَأُ هذه الإصحاحات التي تَصِفُ أزمتَهُ، تأمَّلْ بِرَويَّة بشكلِ العِبادَةِ الرئيسيّ في الكنيسة، وبِنَمُوذَج صلاة يسوُع، وبمأمُوريَّة يسُوع العُظمى.

أضف تعليق


قرأت لك

التبرير بالايمان

في عام ١٥١٠ وصل راهب من المانيا الى روما وكان جسده الناحل ووجهه الشاحب وعيناه الغائرتان، تنمّان عما في نفسه من عذاب . لقد زار الدير في احدى مدن المانيا وصلى وصام وأذلّ جسده طالباً السلام، يأمل ان يجده في روما بزحفة على ركبتيه على السلم البابوي. وفي هذا الوقت وضع الرب أمامه الاية التي تقول "البار بالايمان يحيا" فقاد ذلك مارثن لوثر ليؤمن ان التبرير بالايمان. وكل قلب متعب يستطيع ان يجد السلام في قول الكتاب "فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح".