تفاسير

الفصلُ الثانِي عشَر "أعظَمُ أزَمَاتِ يسُوع المسيح"

القسم: مسح لإنجيل متى.

فهرس المقال

 (متى 26- 28)

بينما تُسَجِّلُ هذه الإصحاحاتُ الثلاثَة موتَ وقِيامَةَ يسوع المسيح، تذكُرُ أيضاً بعضَ تعاليمِهِ وأمثالِهِ الهامَّة. في هذا الإطار حَوَّلَ يسُوعُ شَكلَ العِبادَةِ اليهُوديَّةِ الأساسِيّ للفِصح إلى شكلِ العبادَةِ الرئيسيّ في الكنيسة، والذي يُسمَّى "الأفخارِستيَّا"، أو "مائدة الرَّب"، أو "الإشتِراك." أيضاً في أعظَمِ أزمَاتِ يسُوع نسمَعُهُ يُصلِّي صلاةً في بُستانِ جُثسَيماني، والتي كانَ ينبَغي أن تُسمَّى "صلاة الرَّب،" أو "الصلاة الرَّبَّانِيَّة."

بعدَ قِيامَتِهِ أعطَى رُسُلَهُ والكثيرَ من التلاميذ مأمُوريَّتَهُ العُظمَى. لِهذا، بينما تقرَأُ هذه الإصحاحات التي تَصِفُ أزمتَهُ، تأمَّلْ بِرَويَّة بشكلِ العِبادَةِ الرئيسيّ في الكنيسة، وبِنَمُوذَج صلاة يسوُع، وبمأمُوريَّة يسُوع العُظمى.

أضف تعليق


قرأت لك

بين القداسة والنجاسة

أين هو قلبك أيها الإنسان وبماذا تفكر؟ هل بشهوة ومغريات هذا العالم التي لا تنتهي، وبممالكها التي تبهر العيون، وهل أنت تدور حول نفسك باحثا كيف تترسخ في هذه الأرض وتبقى فكرة صراع البقاء والوجود التي تسود على أعماق ذهنك وقلبك هي المسيطرة، بماذا تفكّر يا صديقي وإلى ماذا ترنو في هذه الحياة القصيرة، فالنجاسة والخطية تملىء الشوارع والأزقة فكيفما نظرت تجد الخطية منتظرة من توقع به، والعالم مليء بالظلمة الحالكة فتجعل الإنسان متخبطا غارقا إلى تحت حيث الشر مهيمن على كل الأمور.