تفاسير

الفصلُ الخامِس أمثالٌ عن الشراكَة

القسم: دراسة لإنجيل لوقا ويوحنا.

فهرس المقال

عندما تقرأُ الإصحاح الخامِس عشر من إنجيلِ لُوقا، عليكَ أن تُدرِكَ أنَّكَ تقرَأُ واحِداً من أروَعِ أمثالِ المسيح التي علَّم بها. إنَّ الدافِعَ الأساسي في هذا المثل يُعلِّمُنا الحقيقَةَ ذاتَها التي لاحظناها في هذا الإصحاح في رحلةِ بُطرُس الروحيَّة. كانَ يسُوعُ يُجنِّدُ شُركاءَ سيعمَلُونَ معَهُ، بينما يُتمِّمُ أهدافَ رسالتِهِ في هذا العالم. فالإصحاحُ الرابِع عشر ينتَهي معَ يسُوع وهُوَ يُلقي إحدى أكثر عظاتِهِ تأثيراً وقسوَةً، والمعروفَة بأنَّها أقسى أقوال يسوع. في تِلكَ العظة، طلبَ يسُوعُ إلتِزاماً كامِلاً من أُولئكَ الذين أرادوا أن يكُونُوا تلاميذَهُ.

أضف تعليق


قرأت لك

أعظم كنز

كان فلاح فقير يملك قطعة أرض صخرية، وبصعوبة استطاع أن يعول أسرته لعدم انتاجها غلّة وافرة. مات هذا الفلاح وترك المزرعة لأبنه. وبعد التنقيب، وجد ابنه فيها ثروة عظيمة. فالوالد كان يملك نفس القطعة من الأرض لكنه عاش ومات فقيراً، اما الابن فقد حصل منها على ثروة طائلة. هكذا كلمة الله منجم ذهب لمن ينقب فيها، لكنها عديمة القيمة للذين لا يفتشون فيها ويتلذذون بها، فيظلّون في فقرهم الروحي.