تفاسير

الفصلُ السابِع إنجيل يُوحنَّا لُغَةُ الرُّمُوز عندَ يُوحنَّا - المِفتاح رقم خمسة

القسم: دراسة لإنجيل لوقا ويوحنا.

فهرس المقال

المِفتاح رقم خمسة

مِفتاحٌ آخَر لفهمِ إنجيلِ يُوحنَّا، هو تِلكَ اللغُة المُوحاة الجميلة التي كتبَ بها يُوحنَّا. لقد كُتِبَ إنجيلُ يُوحنَّا على مُستَوَيَين. يستطيعُ طِفلٌ أن يفهَمَ المُستَوى الأوَّل. بإمكانِكَ أن تستَخدِمَ هذا الإنجيل لتُعلِّمَ أولادَكَ أن يقرَأُوا، لأنَّ يُوحنَّا يستَخدِمُ كلِماتٍ بَسيطَة أكثَر من تِلكَ التي يستَخدِمُها كُتَّابُ الأناجيل الأُخرى. فبإمكانِ طفلٍ أن يقرَأَ ويفهَمَ إنجيلَ يُوحنَّا على المُستَوى الأوَّل. ولكن، هُناكَ دائماً مُستَوىً آخَر أكثَرَ عُمقاً في هذا الإنجيل. والقدِّيسُ الأكثَرُ نُضجاً وتقوى لن يستطيعَ أي يسبُرَ أقصى أعماقَ المُستوى الثاني لهذا الإنجيل الثاني.

إنجيلُ يُوحنَّا هو المُفضَّلُ عندي، بسبب هذا المُستوى الثاني للمعنى الذي يكتُبُ عنهُ يُوحنَّا بهذه اللُّغة الجميلة المُوحاة الرُّوحِيَّة والمجازِيَّة. أُخبِرتُ أنَّنا قد نحتاجُ على الأقلّ إلى شهادَةٍ بالماجيستير في اللاهُوت والفلسفة لكي نفهَمَ المُستَوى الأعمق لمعنى هذا الإنجيل. ولكنِّي لا أُوافِقُ هذا الرأي. أنا أُؤمِنُ أنَّنا نحتاجُ إلى الرُّوحِ القُدُس ليُريَنا هذا المعنى الأعمَق، بيَنما نقرَأُ إنجيلَ يُوحنَّا. وإذ نقرَأُ هذا الإنجيل، أطلُبْ من الرُّوحِ القدُس أن يُريَكَ هذا المُستَوى الأعمق لمعنى كُلِّ إصحاح.

التعليقات   
#1 زيزيت نعيم جيد 2013-08-25 23:47
الافاضل الاحباء خدام كنيسة الاخوة
بعد التحية
ممكن اطلب من حضراتكم مساعدتى فى امدادى دراسة لانجيل يوحنا بالكامل عن طريق اسئلة لكل اصحاح محتاة ضرورى فى دراستى وخدمتى هذة الدراسة
نفس الدراسة مثل كتاب عشر خطوات للنموالروحى
+1 #2 كريم 2013-08-27 08:52
حضرة الصديقة العزيزة : نرحب بك على موقعنا وبالنسبة للدارسة يمكنك التسجيل معنا في الدراسة التي تحتوي على خمس كتب روحية تعطيك دراسة شاملة للكتاب المقدس لهاذا اشجعك ان تدخلي على هذا الرابط : http://biblestudy.arabicbible.com
والرب يجعل هذه الدارسة ان تكون سبب بركة لك .
أضف تعليق


قرأت لك

غيّــر اسمك

لوحظ ان احد الجنود في جيش الاسكندر الأكبر كانت تنقصه الشجاعة والإقدام. فقد كان دائماً في الصفوف الأخيرة وليس في الصف الأول. ووصلت أخباره الى الاسكندر الأكبر اثناء احتفاله بالانتصار. فاستدعاه وقال له: " ما اسمك ؟" . فاجاب الجندي وقال : " اسكندر". فنظر اليه وقال له: " أظهر ذلك في الهجوم وفي الحروب، والا غَيِّر اسمك " . هكذا أيضاً مَن يُدعى مسيحياً، إما أن يكون كالمسيح او يغيّر اسمه!