تفاسير

الخاتِمة

القسم: دراسة لإنجيل لوقا ويوحنا.

يعتَقِدُ مُعظَمُ المُفسِّرون أنَّ إنجيلَ يُوحنَّا ينتَهِي بالعدد الحادي والثلاثين من الإصحاح العشرين. الإصحاحُ الحادي والعشرون كانَ جزءاً من هذا الإنجيل منذُ أن كُتِبَ، ولكنَّ بعضَ المُفسِّرينَ يعتَقِدونَ أنَّهُ أُضيفَ كمُلحَق فيما بعد. في الإصحاحِ الخِتامِيّ، ذكَّرَ يسُوعُ سبعَةً من الإثني عشر – وبطرُس – أنَّهُ لم يُرسِلْهُم ليصطادوا السمك، بل النَّاس! (21: 1- 14).

إنَّ هؤلاء الرُّسُل كانُوا يعمَلُونَ عملاً غيرَ مُثمِرٍ في صيدِ السمك طوالَ الليل. فوجَّهَهُم يسُوعُ من الشاطِئ ليُلقُوا شِباكَهُم إلى الجانِبِ الآخر من سفينتِهم. وسُرعانَ ما إمتَلأتِ الشباكُ بالسمك حتَّىأدرَكَ يُوحنَّا أنَّ هذا الغريب الواقِف على الشاطي هو الربّ.

يُعتَبَرُ هذا ظُهورٌ آخر من ظُهُوراتِ يسُوع حيثُ لم يُميِّزْهُ تلاميذُهُ الذي عرفُوهُ وأحبُّوهُ مُسبَقاً (لُوقا 24: 30، 31). لقد كانَ صيدُ السمك الذي أمسكُوهُ عجائبيَّاً، ممَّا جعلَهُم يعرِفُونَ أنَّ الغريبَ الذي كانَ على الشاطِئ هو ربُّهُم. عندما أدركَ بطرُس أنَّهُ الرَّبّ، ألقى نفسَهُ مُباشرةً في الماء وسبحَ بإتِّجاهِ الشاطِئ. فقدَّمَ لهُم الربُّ ترويقَةً من الخُبزِ والسمك الذي كانَ قد أعدَّهُ لتلاميذِهِ.

هُنا حدَثَ لقاءٌ مُحيِّرٌ بينَ يسُوع وبطرُس، حيثُ علَّمَ يسُوعُ هذا الرَّجُلَ، الذي سيكونُ القائدَ الأساسيَّ في الكنيسة، ثلاثةَ دُرُوسٍ حيويَّة عن إصطيادِ الناس أمثال أولئكَ الذين تأمَّلنا بهم عندما درسنا لِقاءَ يسُوع معَ بطرُس كما يُسجِّلهُ إنجيلُ لُوقا (5: 1- 11). بإمكانِنا القول أنَّهُ في هذه المُقابَلة، كانَ يسُوعُ يُكوِّنُ في بطرُس شخصيَّةً هامَّةً من نكِرَة (21: 15- 17).

فمنذُ اليومِ الأوَّلِ من لِقائِهما، كانَ يسُوعُ يُعلِّمُ بطرُس ثلاثَةَ دُرُوس: أنَّ بُطرُس نَكِرة أو لا أحد ذو أهمِّيَّة، ثُمَّ أنَّهُ شخصٌ لهُ قيمة، ومن ثمَّ ماذا يستيطعُ يسُوعُ أن يعمَلَ من خِلالِ شخصٍ تعلَّمَ أنَّهُ لا أحد. لقد كانَ بطرُس يتعلَّمُ الدرسَ الأوَّلَ من اللقاءِ الأوَّل الذي إلتقاهُ بالمسيح، إلى أن خرجَ إلى الظُّلمَةِ وبكى بُكاءً مُرَّاً، لأنَّهُ أنكَرَ مُعلِّمَهُ ثلاثاً.

في هذه اللقاء، كانَ يسُوعُ يُحاوِلُ أن يُعلِّمَ بطرُس الدرسَ الثاني: أنَّهُ كانَ أحداً ذا قيمَة. ففي يومِ الخمسين، تعلَّمَ بطرُس، والكنيسة، والعالم أجمع الدرسَ الثالِث: ما يستطيعُ المسيحُ الحيُّ القائِمُ من الأموات أن يعمَلَهُ من خِلالِ شخصٍ تعلَّمَ أنَّهُ نكِرة أو لا أحد.

سبعَةٌ من الرِّجال الذينَ كانُوا هُناكَ ذلكَ الصباح، كانُوا أيضاً حاضرينَ في العُلِّيَّة، عندما إفتَخَرَ بطرُس أنَّهُ كانَ يُحِبُّ الرَّبَّ يسُوع أكثَرَ منهُم جميعاً. وفي حُضُورِ هؤلاء الرجال السبعة، بدأَ يسُوعُ حوارَهُ العميق معَ بطرُس. هُناكَ بِضعُ تفسيراتٍ مُحتَمَلَة للمعنى العميق لهذه الأسئِلة والأجوِبَة التي تبادَلَهَا بُطرُس معَ المسيح في هذا الحوار. إحداها أنَّ يسوعَ يسألُ بطرُس إن كانَ فعلاً يُحِبُّ ربَّهُ ومُعلِّمَهُ أكثرَ من الآخرين الذين تبِعوا يسُوع وبطرُس إلى تِلكَ الترويقة على الشاطيء. تفسيرٌ آخر هو أنَّ يسُوعَ يسألُ بطرُس إن كانَ يُحِبُّ ربَّهُ أكثَر من السمك الذي إلتقَطَهُ. هذا يعني مصلحة صيد السمك بكامِلها التي أتقنها بطرُس. فكما تعلَّمَ بطرُس في مُقابَلَةٍ سابِقة معَ الرَّبّ، أرسلَ يسُوعُ بطرُس في مُهِمَّةٍ لِصيدِ النَّاس، أمَّا الآن فكانَ بطرُس قد عادَ إلى مصلَحَةِ صيدِ السمك (لُوقا 5: 1- 11).

لكي نُقدِّرَ جدِّيَّةَ دراما الحديث الذي كانَ يدُورُ بينَ يسُوع وبُطرُس، من المُهِمِّ أن نفهَمَ، بِلُغَةِ الحوار الذي دُوِّنَ في هذا الإطار، معنى كلمة محبَّة التي إستُخدِمَت تِباعاً بينَهُما. فمثلاً، عندما سألَ يسُوعُ بطرُسَ في محضَرِ هؤلاء الرجال السبعة، إن كانَت محبَّةُ بطرُس للرَّبِّ أعظَمَ من محبَّةِ باقِي الرُّسُل، إستَخدَمَ يسُوعُ الكلمة اليُونانيَّة "آغابِّي."

هذا يعني أنَّ يسُوعَ كانَ يسألُ بطرُس إن كانَت محبَّتُهُ لمُعلِّمِهِ إلتزاماً كامِلاً، غيرَ مشرُوط، أي ذلكَ النوع من المحبَّة التي تمَّ وصفُها في 1كُورنثُوس 13: 4- 7. عندما أجابَ بطرُس أنَّهُ يُحِبُّ الرَّبَّ، إستَخدَمَ بطرُس الكلمة اليُونانيَّة "فيلِيُو." إنَّ معنى هذا هو أنَّهُ يعتَرِفُ بأنَّ محبَّتَهُ ليسُوع هي مُجرَّدُ صداقَةٍ سطحِيَّة.

فسألَهُ يسُوعُ بُطرُسَ ثانِيَةً إن كانَ فعلاً يُحِبُّهُ. وثانِيَةً إستخدمَ يسُوعُ كلمة "آغابِّي." ولكن هذه المرَّة لم يسأَلْ بطرُس إن كانَت محبَّتُهُ لرَبِّهِ أعظم من محبَّةِ الرُّسُل السبعة الآخرين. وهُنا أيضاً أجابَ بطرُس مُستَخدِماً كلمة "فيلِيُو." لقد إعتَرَفَ بطرُس ثانِيَةً أنَّ محبَّتَهُ ليسُوع هي مُجرَّد صداقَة.

للمرَّةِ الثالِثة، سألَ يسُوع بطرُس إن كانَ يُحِبُّهُ، وفقط في هذه المرَّة إستَخدَمَ يسُوعُ في سُؤالِهِ كلمة "فيلِيُو." فيسُوعُ كانَ يسألُ بطرُس عندها إن كانَت محبَّتُهُ لِرَبِّهِ تَصِلُ فعلاً إلى مُستَوى الصداقة. بدا بطرُس وكأنَّهُ مجرٌوحٌ بعُمق، فأجاب، "يا رَبّ أنتَ تعرِفُ كُلَّ شَيء. أنتَ تعرِفُ أنِّي أُحِبُّكَ." وللمرَّةِ الثالِثة، إستَخدَمَ بُطرُس الكلمة اليُونانِيَّة ذاتها "فيلِيُو." لقد كانَ بطرُس يقُولُ ليسُوع، "أنتَ تعرِفُ أنَّني على الأقل صديقُكَ."

إنَّ هذه الدراسة للكلمة اليُونانِيَّة تُخبِرُنا أنَّ بطرُس كانَ رجُلاً مكسُوراً. فهُوَ لا يفتَخِرُ الآن كما كانَ يفتَخِرُ عندما كانَ في العُلِّيَّة. الآن إنَّهُ يعتَرِفُ ويختَبِرُ أوَّلَ تطوبيتين: لقد كانَ حزيناً لأنَّهُ تعلَّمَ أنَّهُ مِسكينٌ في الرُّوح.

إنَّ هذا الحِوار بينَ يسُوع وبُطرُس يلمُسُ القَلبَ عندما نُدرِكُ أنَّ كُلَّ مرَّةٍ يعتَرِفُ فيها بطرُس بمحبَّتِهِ الناقِصَة للرَّبّ، فجواباً على إعتِرافِ بطرُس الشفَّاف، كلَّفَهُ يسُوعُ بأن يرعى غنمَهُ. إنَّ راعي الخِراف العظيم يُقدِّمُ تصريحاً واضِحاً، أنَّهُ يُريدُ أن يقُومَ هذا الرجُل الذي إختبَرَ الفَشَل، يُريدُهُ أن يُطعِمَ غنمَهُ ويرعاها. فمن الواضِحِ إذاً أنَّ الرَّبَّ لا يُريدُ راعِياً كامِلاً يضعُ مُتَطلِّباتٍ قاسِية غير واقعِيَّة على خرافِ الرَّبّ.

لماذا أظهَرَ المسيحُ قوّتَهُ العظيمة يومَ الخمسين في هذا الرَّجُل بطرُس؟ عندما نفهَمُ دوافِعَ هذه المُقابَلة على الشاطيءِ ذلكَ الصباح، سوفَ نعرِفُ الجوابَ على هذا السُّؤال. لقد تعلَّمَ بطرُس، أكثرَ من باقِي الرُّسُل، ما كانَ بإستطاعَةِ المسيح أن يعمَلَهُ من خِلالِ شخصٍ تعلَّمَ أنَّهُ نكِرَة أو لا أحد.

في هذا الإطار، علَّمَ يسُوعُ أيضاً درساً حيويَّاً عن إرادَةِ اللهِ لحياةِ التلميذ (يُوحنَّا 21: 18- 23). لقد كانَ بطرُس يفتَخِرُ غالِباً بكَونِهِ راغِباً بأن يمُوتَ من أجلِ يسُوع. في هذا الإصحاحِ الخِتامِي من إنجيلِ يوحنَّا، نَقرَأُ أنَّ يسُوعَ القائِم من الأموات قرَّرَ أن يُخبِرَ بطرُس عنِ الطريقَة التي سيمُوتُ بها. إذا كانَ التقليدُ على حقّ، هذا يعني أنَّ يسُوعَ أخبَرَ بطرُس أنَّهُ كانَ سيُعطي الإمتِياز بأن يُصلَبَ رأساً على عَقِب من أجلِ سيِّدِهِ.

عندما سمِعَ بطرُس هذا، أظهَرَ طبيعَتَهُ الإنسانيَّة مُشيراً إلى يُوحنَّا، الذي كانَ رفيقَهُ في مصلحة صيدِ السمك، فسألَ بُطرُس يسُوع بما معناهُ، "وماذا عن يُوحنَّا؟ ما هِيَ إرادَتُكَ لِحياتِهِ ومَوتِه؟" أجابَ يسُوعُ بإخبارِ بطرُس أنَّ إرادَتَهُ لحياةِ يُوحَنَّا وموتِهِ ليسَت من شأنِ بطرُس. فكانت كلمةُ يسُوع لبُطرُس، "وأنتَ ماذا لكَ؟ إتبعني أنت!"

بعنايَةِ الله نحنُ جميعاً مُخطَّطٌ لنا أن نكُونَ فَريدين ومُمَيَّزِين كُلٌّ منَّا عنِ الآخر. فنحنُ نستعيدُ هذه الشخصيَّة الفريدة من خِلالِ خلاصِنا. فلماذا نتوقَّعُ إذاً أن نجِدَ إرادَةَ الله لِحَياتِنا، التي ستجعَلُنا مُمَيَّزينَ عن كُلِّ شخصٍ آخر على الأرض، بمُقارنةِ نُفُوسِنا معَ إرادَتِهِ للمُؤمنينَ الآخرين؟

في هذا الظُهُورِ ليسُوع بعدَ القِيامة، ذكَّرَ الرُّسُلَ بِوُضُوحٍ أنَّهُم أُرسِلُوا من قِبَلِهِ ليصطادوا النَّاس. ولقد حضَّهُم أيضاً على رِعايَةِ وتَنمِيَةِ الخرافِ الضالَّةِ التي سيربحونَها من خِلالِ الحصاد العظيم الآتي. في حِوارِهِ معَ بطرُس، تحدَّى يسُوعُ الرُّسُلَ أن يكتَشِفوا إرادتَهُ لحياتِهِم كأفرادٍ، فيما يتعلَّقُ بالدَّور الذي يُريدُهم أن يلعَبُوهُ في خدمَةِ الحصادِ والتنمِيَةِ التي ستبدَأُ يومَ الخمسين، عندما ستُولَدُ الكنيسة.

إنَّ الإصحاحَ الأخير من إنجيلِ يُوحنَّا هُوَ مثل سِمفونيَّةٍ او معزُوفَةٍ في ثلاثَةِ مقاطِع. المَقطَعُ الأوَّلُ هو تحدِّي يسُوع لهؤلاء الرُّسُل أن ينخَرِطُوا في الحصاد العظيم الآتي، وأن يتأكَّدوا من كونِهم يُلقُونَ شبكَةً كبيرةً. المَقطَعُ الثاني هو تحدِّيهِ لبُطرُس والرُّسُل السبعة بأن ينخَرِطوا في رِعايَةِ وتنمِيَةِ الذين تيقَّنُوا من حصادِهم. المقطَعُ الثالِث هُوَ لهُم، وبالتطبيق لكَ ولي، أن نكتَشِفَ إرادَة الله الخاصَّةً بحياةِ كُلِّ واحدٍ منَّا بينما نُطيعُ مأمُوريَّتَهُ العُظمى.

عندما أشارَ كُتَّابُ الأناجيل الثلاثة الأُولى إلى موتِ يسُوع على الصليب، عبَّروا عن ذلكَ ببساطَةٍ في كلمة: "صَلَبُوهُ." بما أنَّ نِصفَ الإصحاحاتِ تقريباً في إنجيلِ يُوحنَّا مُخصَّصَةٌ للأسبُوعِ الأخير من حياةِ المسيح وموتِهِ وقيامَتِهِ، فإنَّ هذا الإنجيل لديهِ السجلّ الأعمَق عن أعظَمِ أزمَةٍ في حياةِ المسيح. وكما سبقَ وشرحتُ، لديَّ ستَّة كُتَيِّبات أُخرى تتكلَّمُ بِشكلٍ أعمَقٍ عن أكثَر من مائة برنامج إذاعِي عن إنجيلِ يُوحنَّا. وسوفَ أحتَفِظُ لهذه الكُتَيِّبات بما لديَّ لأقُولَهُ عن وُجهَةِ نظَر يُوحنَّا حولَ موتِ وقِيامَةِ يسوع المسيح.

أختُم هذه الدراسة المُوجَزة لإنجيلِ يُوحنَّا بوضعِ تحدٍّ أمامَكَ. عندما تنتَهي من قراءَةِ هذا الإنجيل العميق، تأمَّلْ بِكُلِّ مُواصفات المسيح واسألْ نفسَكَ: من هُوَ يسُوع، وما هُوَ الإيمان؟ ثُمَّ إسألْ نَفسَكَ برُوحِ الصلاة إن كُنتَ تعرِفُ بالإيمان يسوع المسيح الذي قرأتَ عنهُ في هذا الإنجيل. إذا عرفتَهُ بالإيمان، سيكُونُ لديكَ حياةٌ أبديَّة، لأنَّكَ ستكونُ في علاقةٍ معَ المسيحِ الحيِّ الأبديّ القائم من الموت تماماً مثل العلاقة الحيويَّة بينَ الكرمة والأغصان.

أحدُ تلاميذ المسيح القائم من الموت، والذي كان لديهِ هذا النَّوع من العلاقة معَهُ، تأمَّلَ بالنظراتِ الجديدة المُتحرِّرة حولَ المسيح وقالَ، "أنا أُؤمِنُ بأنَّهُ مَوجُودٌ، بينما الآخرونَ لا يُؤمنونَ حتَّى بوُجُودِه. وبينما يرتابُونَ في حقيقَةِ كونِهِ قد وُجدَ، فأنا أعرِفُ يقيناً أنَّهُ مَوجُودٌ وحيٌّ اليوم." وقالَ أحدُ التلاميذ القُدامى أيضاً، "المسيحُ المُقام هو تماماً من يقُولُ أنَّهُ هُوَ، وبإمكانِهِ أن يعمَلَ أيَّ شيءٍ يقُولُ أنَّهُ يعمَلُهُ. وأنتَ كما يقولُ عنكَ أنَّكَ أنت، وبإمكانِكَ أن تعمَلَ أيَّ شيءٍ يقُولُ هُوَ أنَّكَ تستطيعُ أن تعمَلَهُ، لأنَّهُ حَيٌّ فيكَ."

هذا ما تعلَّمَهُ بطرُس من رَبِّهِ يسُوع على الشاطِئِ ذلكَ الصباح. إنَّ صلاتي الحارَّة والمُخْلِصَة هي أن تتعلَّمَ أنتَ أيضاً هذه القِيَم الأبديَّة بينما تختَبِرُ الحياةَ الأبديَّة، بعدَ أن درستَ معي هذا الإنجيل المُفضَّل.

أضف تعليق


قرأت لك

الطلاق والزواج الثاني

مقدمة:

عندما نتحدث عن الطلاق والزواج فإننا نتحدث عن كلمتين متنافرتين لا يجمع بينهما إلا سقوط الإنسان تحت الخطية, لأنه من البدء لم يكن هكذا.

وإن حدث الطلاق في حياة الشريكين يكون هو النهاية المأساوية وغير المرجوة ولا المتوقعة لخطة الله.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة