تفاسير

الفصلُ الثاني "البصَمات المنظُورة للكنيسة غير المنظُورَة"

القسم: سفر الأعمال ورسالة رومية.

فهرس المقال

"أينَ هُوَ؟"

يبدَأُ العهدُ الجديدُ معَ أشخاصٍ يطرَحُونَ السؤال، "أينَ هُوَ؟" (متَّى 2: 2). لقد أخبَرَنا يسُوعُ أنَّهُ كانَ سيبني كنيستَهُ وقُوَّاتُ الجحيم لن تمنَعَهُ من بُنيانِ كنيستِهِ (متَّى 16: 18). ولقد كتبَ يُوحنَّا رُؤيا خارقة للطبيعة عن المسيح الحي القائم من المَوت، والذي يتمشَّى بينَ كنائِسهِ (رُؤيا 1: 13- 2: 1). إنَّ هذا الرُّؤيا تُجيبُ على سُؤالِ المَجُوس: إنَّهُ "في وسطِ" الكنائِس. هذا هُو مكانُ وُجُودِهِ، وهذا ما يعمَلُهُ اليوم. لقد بدَأَ عملَهُ العجائِبي في سِفرِ الأعمال، ولا يزالُ يُتابِعُ هذا العمل اليوم.

كيفَ بإمكانِنا أن نقيسَ صِحَّةَ كنائِسنا المحليَّة اليوم، أو أن نكتَشِفَ علامات الحياة فيها؟ أوَّلاً، علينا أن نبحَثَ عن براهين هذه البَصمات. عندما نرى هذه البصمات في كنائِسنا، على سُلَّمٍ من واحد إلى عشرة، علينا أن نضعَ علامات كنيستِنا على أساس الخَدَمَات التالية: التبشير، التعليم، الشركة، العِبادة، والصلاة، وعندها نرى كيفَ تُشبِهُ كنيستُنا كنيسةَ الجيلِ الأوَّل التي نجدُها في سفرِ أعمالِ الرُّسُل.

عندها ستكُونُ لدينا طريقَةٌ نقيسُ بها درجةَ إستطاعَتِنا القول عن كنيستِنا أنَّها تعبيرٌ منظُور عن كنيسة المسيح الحي المُقام، التي يبنِيها في هذا العالم اليوم.

أضف تعليق


قرأت لك

نسجتني في بطن أمي

"لأنك أنت اقتنيت كليتيّ. نسجتني في بطن أمي" (مزمور 13:139). هل فكرّت يوما كيف تكوّن الإنسان؟ وهل تأملت بعظمة خلق الجنين وكيف يمر في مراحله وهو في أحشاء أمه؟ وهل تعمّقت بقدرة الله العظيمة وهو يعتني ويلمس ويحمي هذه الكتلة الصغيرة من اللحم ومن ثم كيف يأمر ليكسوها عظما وبعد ذلك تصبح طفلا يخرج إلى الحياة، عندها تستطيع أن تقول من القلب يا الله أنت: