تفاسير

الفَصلُ الثاني "كما كانَ - هكذا الآن"

القسم: سفر الأعمال ورسالة رومية.

فهرس المقال

شَخصِيَّةُ الإنسان – كما كان – وكما هُو عليهِ الآن

يُقدِّمُ بُولُس وصفاً مأساوِيَّاً لما يحدُثُ لأولئِكَ الذي يُقرِّرُونَ أن يختُمُوا قِصَّةَ حياتِهم على طريقَتِهم. فهُوَ يكتُبُ أنَّهُ عندَما يُسلِمُهم اللهُ، يحمُقُونَ في أفكارِهِم، ويُظلِمُ قَلبُهُم الغَبِيّ. ثُمَّ يُلَخِّصُ حياتَهُم المأساوِيَّة فقط بكَلِمَتَين: "الكُلُّ آثِمٌ." وبينما يَصِفُ اللهُ إثمَهُم، يُعطينا صُورَةً واقِعيَّةً عن شخصيَّةِ الإنسان، كما كان، وكما هُوَ عليهِ الآن (29 – 32). إنَّ هذه اللائحة المأسَاوِيَّة المُطَوَّلَة من الخطية تُبرهِنُ ما قصدَهُ إشعياء عندما كتبَ أنَّنا كُلَّنا كغَنَمٍ ضَلَلنا، مِلنا كُلُّ واحِدٍ حسبَ طريقِهِ (إشعياء 53: 6).

أضف تعليق


قرأت لك

الله ينظر إلى القلب

إن المعادلات الإنسانية تختلف كثيرا عن المعادلات الإلهية، والنظرة الإنسانية تتعارض تماما عن نظرة الآب السماوي. عندما أراد الله أن يختار ملكاً على شعبه في العهد القديم طلب من نبيه صموئيل