تفاسير

الفَصلُ الثالِث "أربَعةُ مُلوك وأربَعةُ نوامِيس"

القسم: سفر الأعمال ورسالة رومية.

فهرس المقال

يُلَخِّصُ بُولُس حُجَّةَ إصحاحاتِهِ الأربَعة الأُولى في العددِ الأوَّل من الإصحاحِ الخامِس حيثُ يقُول: "فإذ قد تبرَّرنا بالإيمان، لنا سلامٌ معَ الله بِرَبِّنا يسُوع المسيح." إذ يُقدِّمُ بُولُس ثاني أربعة إصحاحات من القضيَّة التي يطرَحُها، يُتابِعُ القول في العددِ التالي: "الذي بهِ أيضاً قد صارَ لنا الدُّخُول بالإيمان إلى هذه النِّعمة التي نحنُ فيها مُقِيمُون ونَفتَخِرُ على رَجاءِ مَجدِ الله." (رومية 5: 1، 2) فإيمانُنا بِصَليبِ المسيح يُبَرِّرُنا ويُعطينا سلاماً معَ الله. والإيمانُ يُعطينا أيضاً وُصُولاً إلى النعمة التي تُمكِّنُنا من الوُقُوفِ من أجلِ المسيح في هذا العالم، وأن نحيَا حياةً تُرَفِّعُ يسُوع وتُمجِّدُ الله.

أضف تعليق


قرأت لك

الله خلق التنوع

ما أجمل ما خلق الله من تنوع في هذه الحياة فهو الذي جعل الفصول الأربعة تقدم أجمل ما عندها فالخريف يطرح الهدوء والسكينة مختلطا بمشاعر الحزن ثم يأتي الشتاء بنعمته الكبيرة الأتية من سماء الله لكي يروي الأرض العطشى ومن ثم يحلّ الربيع بطبيعته الرائعة والمييزة ويلحقه الصيف بنشاطه الدائم، وكل هذا ما هو سوى حفنة صغيرة من تنوع الله في خلقه. وهكذا أيضا كان قصد الله أن يخلص الإنسان الخاطىء رغم: