تفاسير

الفصلُ الخامِس "ماذا بعد؟" - التطبيقُ الشخصيّ

القسم: سفر الأعمال ورسالة رومية.

فهرس المقال

التطبيقُ الشخصيّ

لا يسعُنا إلا أن نشعُرَ بالتحدِّي عندما نرى بُولُس الرسول يُطبِّقُ على العالَمِ أجمَع الإنجيلَ الذي فسَّرَهُ بالتفصيل في هذه الرِّسالة. وإذ نختُمُ دراستَنا لرسالةِ بُولُس الرسُول الرائعة إلى أهلِ رُومية، فإنَّ التحدِّي الواضِح الموضُوع أمامَكَ وأمامي هو أن نُطبِّقَ حقيقَةَ هذه الرسالة شخصيَّاً. فهل لدينا سلامٌ معَ الله من خِلالِ إيمانِنا الشخصي بما فعلَهُ يسُوعُ المسيح من أجلِنا على الصليب؟ وهل وجدنا شخصِيَّاً وُصُولاً بالإيمان إلى النعمة التي تُمَكِّنُنا من الوقُوفِ من أجلِ المسيح في عالَمِنا، وأن نحيا كأشخاصٍ أُعلِنوا أبراراً من قِبَلِ الله – حياةً تُمجِّدُ الله؟ فهل نحنُ نملِكُ بالحياةِ بالإيمان بمَلِكِنا يسُوع؟ وهل نحنُ نُركِّزُ أفكارَنا على "نامُوس رُوح الحياة في المسيح" الذي يُحرِّرُنا من "نامُوس الخطيَّة والموت؟"

عندها علينا تطبيقَ حقيقَةِ هذه الرسالة على الإخوة والأخوات في كنيستِنا المَحَلِّيَّة، وعلى مُواطِنيَّتِنا وعلى علاقتِنا بأوطانِنا. وفي النهايَة، مثل هذا الرسُول المحبُوب، علينا أن نُطبِّقَ الحقيقَةَ العميقة لهذه التُّحفَة اللاهُوتيَّة على أُولئكَ الذينَ في العالَمِ اليوم، الذين لم يسبِقْ لهُم بتاتاً أن سَمِعُوا بهذا الإنجيل المَجيد. ومثل بُولُس، نحنُ مَدِينُونَ لكُلِّ أولئكَ الذينَ هُم حولَنا، وعلينا أن نكُونَ دائماً مُستَعِدِّينَ للكرازَةِ بإنجيلِ المسيح بدُونِ خجَل: لأنَّهُ قُوَّةُ اللهِ للخلاص لكُلِّ من يُؤمِن. (رومية 1: 14- 16).

أضف تعليق


قرأت لك

ماذا قصد يسوع بالخطيّة ضد الروّح القدس؟

هذا الأمر يحيّر الكثيرين، فإن خطية التجديف على الروح القدس، أو الخطية التي لا تغفر التي قصدها المسيح في الكتاب المقدس هي: 1- أن ينسب ما للروّح القدس بأنه عمل الشّيطان: هذه كانت خطية الفريسيّين الذين قالوا أنّ يسوع عمل عجائبه بقوّة الشيّطان، بينما هو كان يقوم بها بقوّة الروح القدس. شجب يسوع هذه الخطية ودعاها تجديفا".