تفاسير

الفَصلُ الأوَّل القِسمُ التصحِيحِيّ من الرسالة

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

مُشكِلة اللاأخلاقِيَّة في الكنيسة (الإصحاح الخامِس)

يبدو أنَّ رجُلاً في كنيسةِ كورنثُوس كانَ يُساكِنُ زوجَةَ أبيهِ، ورُغمَ أنَّ الكثيرينَ في الكنيسةِ عرفوا عن المُشكِلة، ولكنَّهُم لم يعمَلُوا شيئاً ليُصحِّحُوا تصرُّفات هذا الرجُل غير الأخلاقيَّة. فواجَهَ بُولُس المُؤمِنينَ بسببِ سُكوتِهم حِيالَ هذه الخطية في الإصحاح الخامِس، وعلَّمَهم صراحَةً بأن يفرُزُوا هذا الرجُل من عُضويَّةِ الكنيسة. وتُؤكِّدُ رسالةُ بُولُس الثانِية إلى أهلِ كُورنثُوس أنَّ المُؤمنين إتَّبَعوا تعليمات بُولُس بفرزِ هذا الرجُل، ممَّا جعلَ بُولُس يُعلِّمُهم مُجدَّداً أن يَعُوا ويقبَلُوا هذا الرجُل في شركةِ الكنيسة بعدَ توبَتِه (2كُو 2: 4- 8)

أضف تعليق


قرأت لك

العطاء

"أكرم الربّ من مالك ومن كل باكورات غلّتك فتمتلىء خزائنك شبعا وتفيض معاصرك مسطارا" (أمثال 9: 3). إن كل مؤمن حقيقي بالمسيح عليه أن يكون معطاء بحسب كلمة الله، فالمسيح يحرضنا لكي يزيد برنا على الكتبة والفريسيين، فلنتشجع ولنأخذ القرار الجريء بأن نكون معطائين ومتذكرين أن كل عطاء أمين وسخي لشخصه المبارك ينعكس في حياة المؤمن من الناحية الروحية والزمنية أيضا، فنحن يجب أن نقدم من مالنا لأن: