تفاسير

أسئِلَةٌ طرَحَها الكُورنثُوسيُّونَ على بُولُس

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

بُولُس الراعِي

لقد حسبَ بُولُس الإهتِمام بالكَنائِس التي أسَّسَها من بينِ آلامِهِ العديدة. "عَدَا ما هُوَ دُونَ ذلكَ، التَّراكُم عليَّ كُلَّ يَوم الإهتِمام بِجَمِيعِ الكَنائِس." (2كُورنثُوس 11: 28) كانَ بُولُس مُستَعِدَّاً أن يُضحِّيَ بِكُلِّ ما لَدَيهِ من أجلِ الكنائِس التي كانت تحتَ عِهدَتِه. كان بُولُس حاضِراً أن يتألَّمَ ويَمُوتَ في سبيلِ نُمُوِّ الكنائِس في معرِفَةِ وفهمِ سرِّ المسيح.

وكنتيجَةٍ مُباشَرة لتَعَبِهِ تجاهَ الكنائِس التي أسَّسَها، حصلنا على الجواهِر الجميلة التي هي رسائِلهُ الرَّعَويَّة التي تُعلِّمُنا طريقَةَ إهتِمامِنا بكنائِسنا اليوم. وبما أنَّ كنائِسَنا تُواجِهُ العديدَ من المشاكِلِ التي واجَهَتهَا الكنائِسُ أيَّامَ بُولُس الرسُول، وبما أنَّ بُولُس عالَجَ هذه المشاكِل في رسائِلِهِ المُوحاة كَرِسَالتَيهِ إلى أهلِ كُورنثُوس، بإمكانِنا أن نتعلَّمَ من هذه الرَّسائِل المُوحاة كيفَ بإمكانِنا أنْ نهتَمَّ ونتجاوَبَ معَ الذين وضعهُم اللهُ في عِهدَتِنا.

أضف تعليق


قرأت لك

الخشوع والتقوى

"طوبى لكل من يتقّي الربّ ويسلك في طرقه" (مزمور 128- 1). أجمل الأوقات التي تمر في حياة المؤمن بالمسيح عندما يكون قلبه خاشعا ويحيا حياة التقوى الحقيقية، سيكون مثل الشجرة المغروسة عند مجاري المياه التي تعطي ثمرها في أوانها وورقها لا يذبل.