تفاسير

أسئِلَةٌ طرَحَها الكُورنثُوسيُّونَ على بُولُس - تَدنِيسُ مائِدَةِ الرَّب

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

تَدنِيسُ مائِدَةِ الرَّب (الإصحاح 11)

في الإصحاح 11: 23- 24، لم يُذكِّرْ بُولُس المُؤمنين الكُورنثُوسيِّينَ بمعنى مائدةِ الرَّبِّ فحسب، بل شدَّدَ على ضرورَةِ تحضيرِ القَلبِ الذي ينبَغي أن يسبُقَ ويُؤثِّرَ على الإقتِرابِ من مائدَةِ الرَّبّ. كتَبَ بُولُس أنَّ المُؤمِنَ ينبَغي أن يقتَرِبَ من مائِدَةِ الرَّب، فقط بعدَ أن يكُونَ قد إمتَحَنَ نفسَهُ وإقتَرَبَ من هذه المائِدة بإستحقاقٍ أو بِلياقَةٍ رُوحيَّة. وبما أنَّ بُولُس كتبَ يقُولُ أنَّ الإقتِراب من هذه المائدة بعدَمِ إستِحقاقٍ ولياقة قد تكُونُ لهُ عواقِبُ وخيمة، يشعُرُ الكثيرونَ أنَّهُم غيرُ مُستَحقِّينَ لهذه المائدة. إنَّ مائدةَ الرَّبَّ تتكلَّمُ عن إستِحقاقِهِ هُوَ. إنَّ الترجمةَ والتطبيقَ الصحيحين هما أنَّ بُولُس يُحذِّرُ الكُورنثُوسيِّين أن لا يقتَرِبُوا من هذه المائِدة بشكلٍ غَير لائِق و"بعدَمِ إستحقاق."

أضف تعليق


قرأت لك

عظماء وعظماء

كثيرون من عظماء هذا العالم، إن لم تكن لهم حياة أبدية مع الخالق، لا ينبغي أن يُحسَبوا عظماء.. إن كانت حياتهم مجرد سبعين أو ثمانين عاما في هذا العالم فقط، وعند موتهم انتهى