تفاسير

أسئِلَةٌ طرَحَها الكُورنثُوسيُّونَ على بُولُس - المواهِبُ الرُّوحِيَّة

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

المواهِبُ الرُّوحِيَّة

بالنسبَةِ لبُولُس، تبدأُ الحُلولُ الرُّوحِيَّة للمشاكِلِ في كنيستِهِم معَ عملِ الرُّوحِ القُدُس (الإصحاحات 12- 16). فالرُّوحُ القُدُس يُغدِقُ نِعمَتَهُ ومواهِبَهُ الرُّوحِيَّة على المُؤمنين. أرادَ بُولُس أن يُعَلِّمَ هؤُلاء المُؤمنين عن تِلكَ المواهِب، لكي يعرِفُوا كيفَ أرادَ الرُّوحُ القُدُس أن يعمَلَ فيهِم ومِن خِلالِهم ككَنيسةِ المسيح الحَيِّ المُقام.

أضف تعليق


قرأت لك

مستّر عنه الوجوه

"محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتدّ به" (أشعياء 3:53 ). هل تأملت هذا المشهد الرهيب، رئيس الحياة معلقا بين الأرض والسماء على خشبة العار، والكتاب يقول ملعون كل من علق على خشبة، أما هو فوجه نظره نحو الجلجثة لكي يتمم ما قد جاء من أجله، لهذا: