تفاسير

أسئِلَةٌ طرَحَها الكُورنثُوسيُّونَ على بُولُس - حياةُ الجسد

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

حياةُ الجسد

في الإصحاحِ الثاني عشر، وصفَ بُولُس الكنيسةِ كالجسد. في الإصحاحِ الرابِع عشر، يَصِفُ بُولُس النِّظام الذي ينبَغي أن يسُودَ بينَنا عندما يعمَلُ الرُّوحُ القُدُس مُعجِزتَهُ فينا و علينا. يُعرَفُ هذا الإصحاحُ بِ"إصحاحِ الألسِنة" لأنَّ بُولُس يُعلِّمُ فيهِ صراحَةً عن موهِبَةِ التكلُّمِ بألسِنة، ويذكُرُ الألسِنة سبعَ عشرة مرَّةً في هذا الإصحاح. ولكن الموضُوعَ الحَقِيقِيّ في هذا الإصحاح هُوَ جواب بُولُس على هذا السُّؤال: "فما هُوَ إذاً أيُّها الإخوة، متى إجتَمَعتُم؟" ثُمَّ يُجيبُ بُولُس على سُؤالِهِ هُوَ بإخبارِنا كيفَ ينبَغي أن تجري الأُمُور عندما يجتَمِع الجسدُ معاً. لقد شدَّدَ بُولُس أكثَر من أربَعينَ مرَّةً في هذا الإصحاح، على مفهوم أن المُؤمنين ينبَغي أن يبنُوا بعضُهم بعضاً عندما يجتَمِعُونَ معاً.

أضف تعليق


قرأت لك

التربية المسيحية

تذمّر أحدهم لخادم الانجيل وقال : "لماذا تضعون الاطفال في هذا القالب الديني منذ سن الطفولة. اني ارى ان يُتركوا حتى يكبروا عندها يقررون بأنفسهمً". فأخذه الخادم الى الحديقة وأراه أعشاباً ضارة تنمو بوفرة ثم قال الخادم:" لو تركت لهذه الحديقة الفرصة لتتطور كما تشاء، لأنتجت الثمار الرديئة، هكذا الانسان الطبيعي اذا تُرك لذاته، لا يُثمر الا رديئاً. فمن المهم ان نخبر الجميع عن حاجتهم للرب يسوع كالمخلص الوحيد منذ الطفولة.