تفاسير

أسئِلَةٌ طرَحَها الكُورنثُوسيُّونَ على بُولُس - الوَكَالَة مُطَبَّقَةً

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

الوَكَالَة مُطَبَّقَةً (الإصحاح 16)

في الإصحاحِ الأخير من هذه الرِّسالة، يُعالِجُ بُولُس المَوضُوعَ الرُّوحِيَّ الثَّالِث الذي يُريدُ أن يُشارِكَهُ معَ الكُورنثُوسيِّين. هُنا نجدُهُ يُعالِجُ موضُوعَ الجَمع، أو الوكالة المسيحيَّة على المال. لقد كانَ بُولُس مُثقَّلاً جداً حِيالَ خدمة الجمع هذه، لأنَّهُ كانَ يطلُبُ من المُؤمنينَ الأُمَم في كَنيسَةٍ أسَّسها، أن يُضَحُّوا ويُقدِّمُوا تقدِمَةً للمُؤمِنينَ اليَهُود في أُورشَليم واليهُودِيَّة، الذين كانُوا يُعانُونَ من الإضطِّهاد والجوع المُمِيت. يا لِهذِهِ المُعجِزة الرائِعة أن نعرِفَ أنَّ شاوُل الطرسُوسيّ، الذي إضطَّهَدَ كنيسةَ المُؤمنين في اليَهُوديَّة، يقُومُ الآن بعَطفٍ وشفقة بجمعِ المُساعداتِ من الأُمم لإخوتِهم من اليهُود الذي آمنُوا وتَبِعوا يسُوع المسيح، أي للذين سبقَ لشاوُل أنَّهُ كانَ يضعُهُم في السجن ويُسلِّمُهم للموت. يُشكِّلُ هذا رمزاً للطَّبِيعَةِ الشُّمُوليَّة لِجَسَدِ المسيح، والطريقَة التي بها يستطيعُ أعضاؤُهُ المُساعدة، ستُوفِّرُ الشِّفاءَ لبعضِهم البعض من خِلالِ تطبيقِ مبادِئ الوَكالة الأمينة.

أضف تعليق


قرأت لك

هل اسمك مكتوب في سفر الحياة؟

بادي، فتى صغير يسكن في أسكتلندا يموت من السرطان ورغبته الأخيرة ان يُكتب اسمه في كتاب "جينس" العالمي للأرقام القياسية كمَن حصل على أكبر عدد ممكن من الرسائل في حياته. فكتب في صحيفة يومية "يمكنكم ان تدخلوا السرور الى قلب فتى يموت بالسرطان، الرجاء أكتبوا له". كتب أحد المؤمنين له: عزيزي بادي، قرأت المقال وفهمت رغبتك وأردت ان أدخل أعظم سرور الى قلبك وأود ان تقبل الرب يسوع مخلّصاً لك فتحصل على الحياة الأبدية ويُكتب أسمك في كتاب أكثر أهمية "كتاب الحياة الأبدية". "أفرحوا لأن أسماءكم مكتوبة في سفر الحياة"