تفاسير

أسئِلَةٌ طرَحَها الكُورنثُوسيُّونَ على بُولُس

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

الوَكَالَة مُطَبَّقَةً (الإصحاح 16)

في الإصحاحِ الأخير من هذه الرِّسالة، يُعالِجُ بُولُس المَوضُوعَ الرُّوحِيَّ الثَّالِث الذي يُريدُ أن يُشارِكَهُ معَ الكُورنثُوسيِّين. هُنا نجدُهُ يُعالِجُ موضُوعَ الجَمع، أو الوكالة المسيحيَّة على المال. لقد كانَ بُولُس مُثقَّلاً جداً حِيالَ خدمة الجمع هذه، لأنَّهُ كانَ يطلُبُ من المُؤمنينَ الأُمَم في كَنيسَةٍ أسَّسها، أن يُضَحُّوا ويُقدِّمُوا تقدِمَةً للمُؤمِنينَ اليَهُود في أُورشَليم واليهُودِيَّة، الذين كانُوا يُعانُونَ من الإضطِّهاد والجوع المُمِيت. يا لِهذِهِ المُعجِزة الرائِعة أن نعرِفَ أنَّ شاوُل الطرسُوسيّ، الذي إضطَّهَدَ كنيسةَ المُؤمنين في اليَهُوديَّة، يقُومُ الآن بعَطفٍ وشفقة بجمعِ المُساعداتِ من الأُمم لإخوتِهم من اليهُود الذي آمنُوا وتَبِعوا يسُوع المسيح، أي للذين سبقَ لشاوُل أنَّهُ كانَ يضعُهُم في السجن ويُسلِّمُهم للموت. يُشكِّلُ هذا رمزاً للطَّبِيعَةِ الشُّمُوليَّة لِجَسَدِ المسيح، والطريقَة التي بها يستطيعُ أعضاؤُهُ المُساعدة، ستُوفِّرُ الشِّفاءَ لبعضِهم البعض من خِلالِ تطبيقِ مبادِئ الوَكالة الأمينة.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني: أيديولوجية وتنظيم

نظرية "العبد الأمين الحكيم"

يفتخر الشهود بأنّ يهوه هو قائدهم الأعلى والمسيّر لمنظمتهم بكل فروعها. فيدّعون أن"ليس لديهم صف رجال دين مأجور وليس لديهم أيّ قائد بموهبة قيادية في مقام عال - من يتحكّم في الهيئة؟ من الذي يوجهها؟ من هو الرأس؟ أرجل هو؟ أم مجموعة من الرّجال؟ أم طبقة رجال الدين؟ البابا؟ الهرميّة؟ مجلس؟ لا ...هل الإله الحيّ، يهوه، قائد الهيئة المسيحيّة الثيوقراطية؟ نعم! " [8]

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة