تفاسير

نظرَة عن كَثَب إلى الرسالةِ الأُولى

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

لا تُعظِّمُوا المَعمُودِيَّة

بدأَ بُولُس رسالتَهُ ضِدَّ الإنشِقاق بالقَول، "لأنَّ المَسيحَ لم يُرسِلني لأُعمِّدَ بَل لأُبَشِّرَ. لا بِحِكمَةِ كلامٍ، لِئلا يتعطَّلَ صَليبُ المسيح." (1: 17) إن تصريحَ بُولُس يُمَيِّزُ بحَسبِ الأولويَّات بينَ أهمِّية المعمُوديَّة النِّسبِيَّة وبينَ الأهمِّيَّة القُصوى للكِرازة بالإنجيل.

وبينما يستَمِرُّ المُؤمنُونَ بالجدلِ حولَ علاقة المعمُوديَّة بالخَلاص، فإنَّ رِسالَة بُولُس تُعلِّمُنا أنَّ المعمُوديَّةَ لا تُخَلِّصُنا. ولو كانت المعمُوديَّةُ تُخَلًِّص، لكانَ بُولُس ضمَّنها في صُلبِ رسالةِ إنجيلِهِ بدلَ أن يُصنِّفها كأمرٍ يُفضِّلُ أن لا يفعَلَهُ. كتبَ بُولُس أنَّهُ لو كانَ قد عمَّدَ الكثيرين في كُورنثُوس، لكانَ هُؤلاء الذين عمَّدَهُم تبِعُوهُ هُوَ بدلَ أن يتبَعوا المسيح.

أضف تعليق


قرأت لك

نظرة المسيحية الى الآخرين

 نحن نعيش في مجتمع مليء بالمتناقضات الدينية والفكرية والفلسفية وبين هذه الأفكار تطرح المسيحية نفسها كحياة مليئة بالغفران فتشق البغض لتزرع المحبة، وتحارب الشر بالخير ودائما تنمي العلاقات الجيدة بين البشر لكي تبني جسور بين الإنسان وخالقه، فعلاقتها مع المجتمعات حيّرت كثيرين من الناحية الإيجابية وكل هذا يعود لأن طرحها نازل من فوق ومن فم الرب مباشرة.