تفاسير

نظرَة عن كَثَب إلى الرسالةِ الأُولى

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

لا تُعَظِّمُوا الحِكمَةَ البَشَريَّة

سألَ بُولُس، "أنينأينَأأينَ الحَكيم؟ أينَ الكاتِب؟ أينَ مُباحِثُ هذا الدَّهر؟ أَلَم يُجَهِّلِ اللهُ حِكمَةَ هذا العالم؟ ... بَلِ إختَارَ اللهُ جُهَّالَ العالَم لِيُخزِيَ الحُكَماء. واختارَ اللهُ ضُعَفَاءَ العالَم لِيُخزِيَ الأقوِياء." (1: 20، 27)

لَقَدِ إشتَهَرَ الكُورنثُوسيُّونَ بفَنِّ التَّناظُرِ الجَدَلِيّ، وبِتَشدِيدِهم على الفلسفة والفِكر. هؤُلاء الرِّجال المُفكِّرين والمُقتَدِرين إعتَبَرُوا أنفُسَهُم أنَّهُم مُتفوِّقُونَ على أُولئكَ الذين لم يكُونُوا موهُوبينَ في الفصاحَةِ والفِكر.

ولكنَّ بُولُس أتَى بِرسالَةٍ مُختَلِفَة إلى كُورنثُوس. لقد علَّمَ المُؤمنين الكُورنثُوسيِّينَ أنَّ حُكَماءَ هذا الدَّهر ليسُوا حُكَماءَ في نَظَرِ الله. على العكس، يستَخدِمُ اللهُ أولئكَ المُعتَبَرينَ جُهلاء ليُخزِيَ الحُكماء، لِكَي يظهَرَ مَجدُهُ. بَينما لا يعني هذا أنَّهُ مُستَحِيلٌ على الحُكماء أن يعرِفُوا الله، أو أنَّه فقط الجُهلاء يستطيعُونَ أن يعرِفوا الله، فإنَّهُ يعني أنَّنا ينبَغي أن نفتَخِرَ بالله وليسَ بأنفُسِنا: "ومِنهُ أنتُم بالمَسيحِ يسُوع الذي صارَ لنا حِكمَةً من اللهِ وبِرَّاً وقداسَةً وفِداءً. حتَّى كما هُوَ مَكتُوبٌ من إفتَخَرَ فَليَفتَخِرْ بالرَّبّ." (1: 30- 31)

أضف تعليق


قرأت لك

ما سيحدث قريباً جداً (متى 24)

سأل تلاميذ المسيح سيدهم سؤالا هاما، عما سيحدث في آخر الايام، فأجابهم يسوع اجابة واضحة ومحددة وغير مترددة، تتسم باليقين، وكأن المتكلم يمسك بزمام التاريخ، ويتحكم بأحداث

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون