تفاسير

الإصحاحُ الثالِث المحَبَّةُ التي تُواجِهُ

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

بينما كانَ بُولُس يُخبِرُ الكُورنثُوسيِّين أن لا ينقَسِموا بسببِ قادَتِهم، أعطاهُم تعليمَاً عن الحُكمِ أو الدينُونة: "وأمَّا أنا فأقَلُّ شَيءٍ عندي أن يُحكَمَ فيَّ مِنكُم أو من جِهَةِ بَشَرٍ. بَل لستُ أحُكُم في نفسي أيضاً. فإنِّي لَستُ أشعُرُ بِشَيءٍ في ذاتِي. لَكِنَّني لستُ بِذلكَ مُبرَّراً. ولكنَّ الذي يحكُمُ فيَّ هُوَ الرَّبُّ. إذاً لا تَحكُمُوا في شَيءٍ قبلَ الوَقت حتَّى يأتِيَ الرَّبُّ الذي سيُنيرُ خفايا الظَّلام ويُظهِرُ آراءَ القُلوب. وحينئذٍ يكُونُ المَدحُ لِكُلِّ واحِدٍ من الله." (1كُورنثُوس 4: 3- 5).

أضف تعليق


قرأت لك

قايين وهابيل

من النافع لنا ونحن ندرس الحقائق الروحية أن نتتبَّع الحوادث من بداءتها كما وردت في الكتاب المقدس، لأن هذا يساعدنا على فهم الأسباب والنتائج. فمثلاً، كثيرون يتساءلون: ما هو سبب المصائب التي نراها حولنا، من زلازل وزوابع، من سيول وفيضانات، ومن حروب ودمار؟ هل الله لا يبالي، وهل له خطة واضحة نحو الجنس البشري؟

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة