تفاسير

الإصحاحُ الثالِث المحَبَّةُ التي تُواجِهُ

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

حولَ الحُكمِ على قَلبِ الإنسان...

كَثيرونَ من الكُورنثُوسيِّين كانُوا يتعاطَفونَ في حُكمِهم على بُولُس، واضِعينَ إيَّاهُ فوقَ القادَةِ الآخرينَ في كنيستِهم. ولكنَّ بُولُس أخبَرَهم أنَّ حُكمَهُم لا يعنِي لهُ إلى القَليل، لأنَّهُ لم يشعُرْ أنَّهُ ولا حتَّى هُوَ مُؤهَّلٌ ليحكُمَ على نفسِهِ، فكيفَ يقبَلُ حُكمَ الآخرينَ عليه. شعرَ أنَّهُ غيرُ قادِرٍ على الحُكمِ على الدوافِعِ الخفيَّة الكامِنة في قَلبِهِ، وطبَّقَ عدَمَ القُدرَةِ هذه على الآخرينَ جميعاً. وبما أنَّ قلبَ الإنسان هُوَ غالِباً أعمَق من معرِفَتِهِ هُوَ، علَّمَ بُولُس أنَّهُ علينا أن نترُكَ الحُكمَ على قُلوبِنا لله.

أضف تعليق


قرأت لك

هل اسمك مكتوب في سفر الحياة؟

بادي، فتى صغير يسكن في أسكتلندا يموت من السرطان ورغبته الأخيرة ان يُكتب اسمه في كتاب "جينس" العالمي للأرقام القياسية كمَن حصل على أكبر عدد ممكن من الرسائل في حياته. فكتب في صحيفة يومية "يمكنكم ان تدخلوا السرور الى قلب فتى يموت بالسرطان، الرجاء أكتبوا له". كتب أحد المؤمنين له: عزيزي بادي، قرأت المقال وفهمت رغبتك وأردت ان أدخل أعظم سرور الى قلبك وأود ان تقبل الرب يسوع مخلّصاً لك فتحصل على الحياة الأبدية ويُكتب أسمك في كتاب أكثر أهمية "كتاب الحياة الأبدية". "أفرحوا لأن أسماءكم مكتوبة في سفر الحياة"