تفاسير

الإصحاحُ الثالِث المحَبَّةُ التي تُواجِهُ - حولَ الحُكمِ على قَلبِ الإنسان

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

حولَ الحُكمِ على قَلبِ الإنسان...

كَثيرونَ من الكُورنثُوسيِّين كانُوا يتعاطَفونَ في حُكمِهم على بُولُس، واضِعينَ إيَّاهُ فوقَ القادَةِ الآخرينَ في كنيستِهم. ولكنَّ بُولُس أخبَرَهم أنَّ حُكمَهُم لا يعنِي لهُ إلى القَليل، لأنَّهُ لم يشعُرْ أنَّهُ ولا حتَّى هُوَ مُؤهَّلٌ ليحكُمَ على نفسِهِ، فكيفَ يقبَلُ حُكمَ الآخرينَ عليه. شعرَ أنَّهُ غيرُ قادِرٍ على الحُكمِ على الدوافِعِ الخفيَّة الكامِنة في قَلبِهِ، وطبَّقَ عدَمَ القُدرَةِ هذه على الآخرينَ جميعاً. وبما أنَّ قلبَ الإنسان هُوَ غالِباً أعمَق من معرِفَتِهِ هُوَ، علَّمَ بُولُس أنَّهُ علينا أن نترُكَ الحُكمَ على قُلوبِنا لله.

أضف تعليق


قرأت لك

تأثيرات الإيمان بحقيقة التجسد

هل يحدث أي تأثير في حياة الذين يؤمنون من القلب بحقيقة التجسد؟ هل تتغير حياتهم أم أن هذا الإيمان مجرد عقيدة نظرية لا قوة فيها؟