تفاسير

الفَصلُ الرَّابِع دَليلُ الزَّواج - الذي جمَعَهُ الله

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

"الذي جمَعَهُ الله..."

يُثيرُ إصحاحُ الزواجِ أسئِلَةً صعبَةً لِلغايَة، وأكثَرُ سُؤالٍ جوهَريّ بينَها هُوَ، "ما هُوَ الزواجُ في نَظَرِ الله؟" ولكن ببِساطَة، نجِدُ الجوابَ عليهِ في متَّى 19: 6: "لأنَّ الذي جمَعَهُ اللهُ لا يُفرِّقُهُ إنسانٌ." عندما يجتَمِعُ شَريكانِ مُؤمِنانِ في علاقَةِ الزواجِ المُقدَّس، يُلزِمانِ حياتَهُما لبَعضِهما البَعض، لأنَّهُما يُؤمِنانِ أنَّ اللهَ جمَعَهُما معاً. إنَّ قناعتَهُما أنَّ اللهَ جمَعَهُما معاً هُوَ الأساسُ الذي يُعطي زواجَهُما الإستقرار، وليسَ قطعةَ الورق التي تُصرِّحُ أنَّ هذين الشرِيكَين صارا مُرتَبِطَينَ بالزواجِ شَرعِيَّاً. وبِسببِ الإختِلافات التي لا نهايَةَ لها على صعيدِ الإنسجام والإحتِمالات بالنسبَةِ للشُّركاءِ الزَّوجِيِّين في هذا العالم، فإنَّ القرارَ بالزواج ينبَغي أن يُتَّخَذَ بناءً على الإرشادِ الإلهِيّ.

أضف تعليق


قرأت لك

كن أميناً الى الموت

في احدى دول امريكا الجنوبية واجه المؤمنون مقاومة واضطهاداً وقتلاً. امسك احد الضباط والجنود بعض المسيحيين ثم طلبوا من اثنين منهم انه اذا ارادوا ان يبقوا على قيد الحياة، عليهم ان يبصقوا على الكتاب المقدس. بصق الاول بسبب خوفه من القتل لكن الآخر رفض وقال انه لا يستطيع ان يبصق على كتاب أعطاه الخلاص حتى ولو واجه الموت. فأعجب الضابط بأمانته وإخلاصه وانزعج من خيانة الآخر لسيده فأمر العكس، ان يُقتل الذي بصق واما الذي رفض ان يخون سيده فيبقونه حيّاً!.