تفاسير

الفَصلُ الرَّابِع دَليلُ الزَّواج

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

"الذي جمَعَهُ الله..."

يُثيرُ إصحاحُ الزواجِ أسئِلَةً صعبَةً لِلغايَة، وأكثَرُ سُؤالٍ جوهَريّ بينَها هُوَ، "ما هُوَ الزواجُ في نَظَرِ الله؟" ولكن ببِساطَة، نجِدُ الجوابَ عليهِ في متَّى 19: 6: "لأنَّ الذي جمَعَهُ اللهُ لا يُفرِّقُهُ إنسانٌ." عندما يجتَمِعُ شَريكانِ مُؤمِنانِ في علاقَةِ الزواجِ المُقدَّس، يُلزِمانِ حياتَهُما لبَعضِهما البَعض، لأنَّهُما يُؤمِنانِ أنَّ اللهَ جمَعَهُما معاً. إنَّ قناعتَهُما أنَّ اللهَ جمَعَهُما معاً هُوَ الأساسُ الذي يُعطي زواجَهُما الإستقرار، وليسَ قطعةَ الورق التي تُصرِّحُ أنَّ هذين الشرِيكَين صارا مُرتَبِطَينَ بالزواجِ شَرعِيَّاً. وبِسببِ الإختِلافات التي لا نهايَةَ لها على صعيدِ الإنسجام والإحتِمالات بالنسبَةِ للشُّركاءِ الزَّوجِيِّين في هذا العالم، فإنَّ القرارَ بالزواج ينبَغي أن يُتَّخَذَ بناءً على الإرشادِ الإلهِيّ.

أضف تعليق


قرأت لك

الحماية في المسيح

كونوا مكتفين بما عندكم, لأنه قال لا أهملك ولا أتركك (عبرانيين 13-5).

إن الأيام التي نحن نحيا فيها فيها الآن محزنة إلى آخر حد، والضيق يحيط بنا من كل جانب،  ولكننا بقوة الله محروسون. ولو لم يكن الله معنا " لجرفتنا المياه, لعبر السيل على أنفسنا. اذا لعبرت على انفسنا المياه الطامية " (مزمور 124- 5).