تفاسير

الفصلُ السادِس القِسمُ التعليميُّ من الرسالة - مواقِف مغلُوطَة عنِ الرُّوحِ القُدُس

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

مواقِف مغلُوطَة عنِ الرُّوحِ القُدُس

كانت كَنيسةُ كُورنثُوس ما يُمكِنُ أن نُسمِّيَهُ اليوم، "كَنيسَةً كاريزماتِيَّة." بما أنَّ بُولُس كانَ يبدَأُ مقطَعاً من رسالتِهِ يقُولُ فيهِ الكثيرُ عنِ الرُّوحِ القُدُس، بدأَ بِذِكرِ بضعِ طُرُقٍ يُخطِئُ فيها الناسُ في فهمِهم لدَورِ وعمَلِ الرُّوحِ القُدُس. أخبَرَهُم أنَّهُ من الخطأ أن نكُونَ جُهَّالاً حيالَ عملِ الرُّوحِ القُدُس. وسوفَ يُخبِرُهم أنَّهُ من الخطأ أن نُؤلِّهَ بعضَ مظاهِرِ الرُّوح القُدُس، وأنَّهُ خطَأٌ أن نُحاوِلَ أن نُحدِثَ بعضَاً من أعمالِ الرُّوحِ القُدُس.

أضف تعليق


قرأت لك

عمل المحبة

روى أحد المرسلين الى الهند كيف شقّ الرب طريق كلمة الله الى النفوس فقال: " أرسل الي الرب ذات يوم كاهناً هندياً على وشك الموت ومعه طفلته المريضة، لكي نربّيها انا وزوجتي، اذ رفض أفراد عائلته إعالتها بعد موته. وبالرغم من مواردنا المحدودة، قبلنا من الرب هذه الطفلة وقمنا بعلاجها حتى شفيت ثم تبنّيناها. كان لهذا العمل اثره الكبير في نفوس سكان القرية الذين لم يفهموا الدوافع لقيامنا بهذا العمل وتحمّلنا هذه المشّقة، واذ جذبت المحبة المسيحية قلوبهم، قبِلَ كثيرون منهم الكلمة والمسيح مخلّصا لهم.