تفاسير

الفصلُ السادِس القِسمُ التعليميُّ من الرسالة - مواقِف مغلُوطَة عنِ الرُّوحِ القُدُس

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

مواقِف مغلُوطَة عنِ الرُّوحِ القُدُس

كانت كَنيسةُ كُورنثُوس ما يُمكِنُ أن نُسمِّيَهُ اليوم، "كَنيسَةً كاريزماتِيَّة." بما أنَّ بُولُس كانَ يبدَأُ مقطَعاً من رسالتِهِ يقُولُ فيهِ الكثيرُ عنِ الرُّوحِ القُدُس، بدأَ بِذِكرِ بضعِ طُرُقٍ يُخطِئُ فيها الناسُ في فهمِهم لدَورِ وعمَلِ الرُّوحِ القُدُس. أخبَرَهُم أنَّهُ من الخطأ أن نكُونَ جُهَّالاً حيالَ عملِ الرُّوحِ القُدُس. وسوفَ يُخبِرُهم أنَّهُ من الخطأ أن نُؤلِّهَ بعضَ مظاهِرِ الرُّوح القُدُس، وأنَّهُ خطَأٌ أن نُحاوِلَ أن نُحدِثَ بعضَاً من أعمالِ الرُّوحِ القُدُس.

أضف تعليق


قرأت لك

ارحمني حسب رحمتك

"ذبائح الله هي روح منكسرة. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره" (مزمور 17:51). هل قلبك مبتعد عن الله؟ هل حياتك مبنية على حكمتك الشخصية؟ هل خطاياك كبيرة لدرجة أنها ترهق أفكارك وتتعب جسدك؟ هل تظن أنه لا منقذ لك من هذه الورطة التي أنت فيها؟ رغم كل هذه الدوامة التي تمر فيها، إعلم أنه يوجد إله يريد أن يطرح كل خطاياك ومشاكلك المعقّدة في بحر النسيان ليقدم لك حلا ولينقلك من الظلمة إلى النور، وأنت في هذه الحالة تعال إلى المسيح وأطلب أن يمنحك: