تفاسير

الفصلُ السادِس القِسمُ التعليميُّ من الرسالة

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

المواهِبُ هي للبُنيان

يُظهِرُ الإصحاحُ الرابِع عشر من كُورنثُوس الأُولى ماذا يحدُثُ عندما تُرفِّعُ كنيسَةٌ ما موهِبَةً فوقَ الأُخرى، خاصَّةً موهِبَةَ الألسنة. ففي كنيسةِ كُورنثُوس، أُولئكَ الذينَ يتكلَّمُونَ بألسِنةٍ إعتَبَروا أنفُسَهُم مُتفوِّقِينَ على أولئكَ الذين لم يكُونُوا يتكلَّمُونَ بألسِنة. لقد رفَّعُوا الألسنةَ وكأنَّها بُرهانٌ للإختِبارِ المَسيحيّ، بدلَ أن يُظهِرُوا دورَها الذي تلعَبُهُ كواحدَةٍ من عدَّةِ مواهِب رُوحِيَّة يُغدِقُها الرُّوحُ القدُسُ على المُؤمن. هُناكَ سُؤالٌ وجيهٌ يُطرَحُ حِيالَ هذه الموهِبة أو العلامة للرُّوحِ القُدُس، وهُوَ: "هل التكلُّمِ بألسِنة هُوَ الإختِبارُ المَسيحيُّ، أم أنَّهُ إختِبارُ بعض المسيحيِّين؟"

أضف تعليق


قرأت لك

السامري الصالح، لكنه مرفوض

ان قصة السامري الصالح التي حكاها الرب يسوع في انجيل لوقا 10، تلخّص البشارة الانجيلية المفرحة.... فقد أراد الرب يسوع في هذه القصة ان يروي وجهة نظر الله، بخصوص حالة وحاجة