تفاسير

الفصلُ السادِس القِسمُ التعليميُّ من الرسالة - تطبيقيَّاً

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

تطبيقيَّاً

ما هُوَ نمُوذَجُ موهِبَتِكَ وخدمتِكَ الرُّوحِيَّة؟ هل إكتَشَفتَ كيفَ منحكَ الرُّوحُ القُدُس المواهِبَ، وكيفَ أهَّلكَ وشجَّعَكَ لتستخدِمَ مواهِبك التي أعطاكَ إيَّاها؟ فكيفَ بإمكانِكَ أن تخدُمَ جسدَ المسيحِ بشكلٍ أفضَل معَ مواهِبكَ؟ فسواءٌ أكانت مواهِبُكَ في التعليمِ أم التمييز أم الحكمة أم التبشير أم الإدارة أم المُساعدة أم الرحمة أم الشفاء، أو أيَّة موهِبَةٍ أُخرى وصفَها بُولُس، فإنَّ الرُّوحَ القُدُس زوَّدَكَ بالمُؤهِّلاتِ التي تحتاجُها لتمجيدِ اللهِ وبُنيانِ كنيستِه. إدرُس لوائِحَ المواهِبِ الرُّوحِيّة في الكتابِ المقدِّس، والتي تتعدَّى العِشرين، وتأمَّل بِرُوحِ الصلاة بلائِحَةِ المواهِب هذه إلى أن يقُومَ الرُّوحُ القُدُس وباقِي أعضاء الكَنيسة بمُساعدتِكَ على إكتِشافِ مواهِبِكَ الرُّوحِيَّة. بحَسَبِ بُولُس، لا يُوجدُ ما يُسمَّى بِعُضوٍ غيرِ مُوهُوب في جسدِ المسيح. إبدأْ بإستخدامِ مواهِبِكَ اليوم، وانظُر كيفَ سيُضاعِفُ الرَّبُّ خدماتِكَ وجُهودِكَ من أجلِ مجدِهِ.

أضف تعليق


قرأت لك

أنا هو الخبز النازل من السماء

"هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت" (يوحنا 50:6). عندما يتحدث إنسان عن نفسه، يتعرض لعوامل الغرور والفخر والاعتداد بالذات، ذلك لأن الإنسان مجرب أن يصف نفسه بأكثر من حقيقته، وهذه هي طبيعتنا، أما عندما يتكلم المسيح فإن الوضع يكون معكوسا ذلك لأن أية تعبيرات في اللغة أقل من أن تصف حقيقة يسوع المسيح التي يحار الفكر في إدراكها، فيسوع طرح رسالته السماوية بثمانية أمور سأذكر منها ثلاثة: