تفاسير

الفصلُ السابِع ما هِيَ المحبَّة؟

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

(الإصحاح الثالِث عشر)

عالَجَ بُولُس عدَّةَ مشاكِل في رسالتِهِِ الأُولى إلى الكُورنثُوسيِّين،وقدَّمَ حُلُولاً مُحدَّدَةً لكُلٍّ من هذه المشاكِل. ولكنَّهُ قدَّمَ حلاً واحِداً يُمكِنُ تطبيقُهُ علىكُلِّ مُشكِلَةٍ رُوحِيَّةٍ واجَهها الكُورنثُوسيُّون، وكُلِّ مُشكِلةٍ رُوحِيَّةٍ قد نُواجِهُها اليوم في كنائِسنا. وهذا الحلُّ هُوَ المحبَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

غني لكن غبي

تورّط شاب من أسرة غنية في ديون كثيرة بسبب عيشته المستهترة وأخيراً اضطر ان يبوح بحالته المالية لوالده الذي وبّخه على حياة الاستهتار. وقال له أخبرني بكل ديونك لأسدّدها، ولا تعود الى ذلك مستقبلاً. لكن الشاب خجل ان يخبر والده بكل الديون، فعرّفه عن بعضها وأخفى البعض الذي كان يسبّب له الاحراج. فظلّت دون سداد لكن الدائنين هددوه بابلاغ والده وزادوا الضغط عليه. ولما يئس الشاب انتحر وأنهى حياته. فوقف الوالد بجواره في أسى يقول "لماذا لم تكن لك الثقة الكاملة فيّ، فتعترف بكل ديونك لي". الرب مستعد ان يغفر لك جميع ذنوبك، أخبره بها كلّها !.