تفاسير

الفصلُ السابِع ما هِيَ المحبَّة؟

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

(الإصحاح الثالِث عشر)

عالَجَ بُولُس عدَّةَ مشاكِل في رسالتِهِِ الأُولى إلى الكُورنثُوسيِّين،وقدَّمَ حُلُولاً مُحدَّدَةً لكُلٍّ من هذه المشاكِل. ولكنَّهُ قدَّمَ حلاً واحِداً يُمكِنُ تطبيقُهُ علىكُلِّ مُشكِلَةٍ رُوحِيَّةٍ واجَهها الكُورنثُوسيُّون، وكُلِّ مُشكِلةٍ رُوحِيَّةٍ قد نُواجِهُها اليوم في كنائِسنا. وهذا الحلُّ هُوَ المحبَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

روعة الطاعة

"يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي" (أمثال 1:3). ما أروع أن تحيا تحت لواء طاعة وصايا الله، فهي كالعسل الطري على القلوب وكالندى الرائع النازل من فوق في الهزيع الرابع لينعش الفكر والذهن، وما أطيب مراحم الله وما أدهش مقاصده في حياتنا الفردية. فإذا أتيت بإنسحاق وخضوع كامل وإذا تقدمّت كتلميذ وفيّ للمسيح فأنت على طريق: