تفاسير

الفصلُ السابِع ما هِيَ المحبَّة؟ - المحبَّةُ المُلهِمَة

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

المحبَّةُ المُلهِمَة

المحبَّةُ هي أيضاً مُلهِمة. إنَّها تُصَدِّقُ كُلَّ شَيءٍ وترجُو كُلَّ شَيءٍ، تماماً كما أحَبَّ المسيحُ الرُّسُلَ. عندما إلتَقَى بطرُس بيسُوع، دعَاهُ صَفا، الذي يعني "صخرة" (يُوحنَّا 1: 42). رُغمَ أنَّ حياةَ بطرُس كانت تمتازُ بعدَمِ الإستِقرار، ولكنَّ يسُوعَ دعاهُ صخرة لمُدَّةِ ثلاثِ سنواتٍ، وبعدَ مِضِيِّ هذه السنواتِ الثلاث قالَ لهُ، "أنتَ بُطرُس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستِي؛ وأبوابُ الجحيمِ لن تقوَى عليها." (متَّى 16: 18، 19)

جَرِّبْ ستراتيجيَّةَ المحبَّةِ هذه على أولادِكَ. فالأولادُ عادَةً يعيشُونَ ليُحقِّقُوا ما نَنعَتُهُم به. فإذا نعتنا ولداً ما بالفاشِل، فلربَّما سوفَ يُحَقِّقُ توقُّعَاتِنا منهُ. ولكن إذا أحبَبنا أولادَنا بمحبَّة آغابِّي، التي تَثِقُ بهم وترجُو الأفضَل لهُم، سوفَ نرى أولادَنا يَصِلُونَ لا بل يتخطُّونَ ثِقتَنا ورجاءَنا بهم ليصَلُوا إلى تحقيقِ مِلءِ الطاقَة الكامِنة فيهم. وطالما نحنُ نُحِبُّ أولادَنا بهذا التأكيدِ الإيجابِيّ الذي يَثِقُ بهم ويرجُو الأفضَل لهم، فبهذه الطريقة تُصبِحُ ثِقَتُنا ورجاؤُنا ثِقَتَهُم ورجاءَهم. وهكذا يُصبِحُونَ واثِقينَ بطاقتِهم الكامِنة فيهم، ويتكوَّنُ لديهم رجاءٌ إيجاِبيٌّ يُواجِهُونَ بهِ مُستَقبَلَهم. هذا ما أقصُدُهُ بقَولي أنَّ المَحبَّةَ مُلهِمَةٌ.

أضف تعليق


قرأت لك

كيف تجد الله!

تقدّم شاب الى رجل كاهن في الهند كان يجلس على شاطيء نهر الفانجيز، وسأله ان يدلّه عن كيف يستطيع أن يجد الله.. فأمسك الكاهن به وغطّسه تحت الماء حتى كاد يغرق... ولما خرج الشاب يتفتف ويتهته ويتنفس بشدة سأل:" لماذا فعلت بي هكذا؟" أجاب الكاهن: "عندما تتوق الى الله، كما تتوق الى الهواء وانت تحت الماء، تجده!!.."