تفاسير

الفَصلُ التاسِع رِسالَةُ بُولُس الثانِيَة إلى أهلِ كُورنثُوس

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

مُستَوياتُ العلاقات

في هذا المقطَع، بالإضافَةِ إلى نافِذَةٍ إلى قَلبِ دافِعِ بُولُس الرَّسُول، لدينا وصفٌ لثلاثَةِ مُستَوياتٍ للنُّضجِ الرُّوحِيّ. هذه المُستَوياتُ الثلاث تَصِفُ علاقتَنا معَ المسيح بثلاثِ طُرُقٍ: بالمسيح، في المسيح، وللمسيح. بالمسيح: تُشيرُ إلى كُلِّ ما لدينا في طريقِ الخلاص والبركاتِ الرُّوحِيَّةِ بالمسيح. في المسيح: تُشيرُ إلى إتِّحادِنا فيهِ، كمنبَعِ كُلِّ ما نحتاجُهُ لنتبَعَ المسيح. هاتَان الكَلِمتان تُشيرَانِ أيضاً إلى إستِسلامِنا المُطلَق لكُلِّ ما هُوَ على قَلبِ المسيح، مثل جميع الهالِكين والذين ينبَغي أن يسمَعُوا رِسالَةَ إنجيلِ الخلاص. لِلمسيح: تُشيرُ إلى دافِعِنا لنحيا حياتَنا بالمسيح وفي المسيح.

أضف تعليق


قرأت لك

داروين التائب أخيراً

أمضى داروين صاحب نظرية التطور ساعاته الأخيرة على فراش المرض وبجواره امرأة تقيّة اسمها مسز هوب، وهو يقرأ الكتاب المقدس. وكم كانت رؤيته مؤثرة وهو ممسك بالكتاب المقدس ويتحدّث عنه بكل ما كان عنده من حماس وهو آسف على النتائج المُفسِدة لأبحاثه عن التطور. لقد طلب ان يجتمع اليه كل مَن يعملون في مزرعته وكل جيرانه وخدمه لتحدثهم مسز هوب عن المسيح، يا لها من نعمة غنية.