تفاسير

الفصلُ الحادِي عشَر ترفُّع الخادِم

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

إختِبارُ طريقِ دِمشق

من المُستَحيلِ أن نفهَمَ حياةَ الرسُول بُولُس بمَعزَلٍ عن كلمة "إختِبار." كانَ لبُولُس عددٌ من الإختِبارات غير الإعتِيادِيَّة خلالَ حياتِهِ على الأرض. فقبلَ تجدُّدِهِ ومجيئِهِ للإيمانِ المسيحيّ، إضطَّهدَ الكنيسة بِلا هَوادة. كانَ كشاوُل الطرسُوسيّ، يُركِّزُ بِما نُسمِّيهِ "الرُّؤيا من خلالِ نفق" على شيءٍ واحِد، مُلتَزِماً بتدميرِ الجيل الأوَّل من كنيسةِ يسُوع المسيح. ولكن فيما بعد، كان لديهِ إختِبارٌ معَ المسيح على طريقِ دمشق، حيثُ تكلَّمَ المسيحُ مُباشَرةً معَهُ وأعمى عينيهِ عن البَصَر ببريقِ نُورٍ شديد (أعمال 9). لقد غيَّرَ إختِبارُ طريقِ دِمشق حياةَ شاوُل الطرسُوسِي للأبد.

أضف تعليق


قرأت لك

فلك بحسب مقاييس الله

الله يهتم دائما بخلائقه وخصوصا بالإنسان الذي أوجده على صورته ومثاله، من الناحية الأدبية والأخلاقية، لهذا ورغم كل الشر الذي صنعه الإنسان أمام الله، أمر نوح بأن يصنع فلك لكي ينقذه من دينونة الله العادلة على الخطاة لكي تكون نعمته ظاهرة للجميع فصنع نوح الفلك بحسب مقاييس الله وإمتاز بأنه: