تفاسير

الفصلُ الحادِي عشَر ترفُّع الخادِم - إختِبارُ صحراء العَرَبِيَّة

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

إختِبارُ صحراء العَرَبِيَّة

قبلَ أن يبدَأَ بُولُس خدمتَهُ العَلَنيَّة، ذهبَ إلى صحراءِ العَرَبِيَّة، وهُناكَ كانَ لهُ إختِبارٌ آخر. في العَرَبِيَّة، تعلَّمَ كُلَّ ما يحتاجُهُ للخدمة، بعدَ أن إختارَ أن لا يستَشيرَ لحماً ولا دَماً كالرُّسُلِ مثلاً، بل أن يتعلَّمَ مُباشَرَةً من المسيح المُقام نفسه. (غلاطية 1، 2). لا يتَّفِقُ عُلماءُ الكتاب المقدَّس حَولَ طُولِ المُدِّة التي يقُولُ بُولُس أنَّهُ قضاها معَ المسيح المُقام في البَرِّيَّة. يقُولُ البَعضُ أنَّهُ قضى ثلاثَ سنوات، ويعتَقِدُ آخرونَ أنَّهُ قضى فترةً أطولَ من ذلكَ بكثير. لقد قضى الرُّسُلُ ثلاثَ سنوات معَ يسُوع كمُعَلِّمِهم، ويقُولُ بُولُس أنَّهُ هُوَ أيضاً كانت لهُ سنواتُهُ معَ يسُوع الذي علَّمَهُ في بَرِّيَِّةِ صحراء العَربِيَّة. إنَّ إختِبارَ الصحراء العربِيَّةِ هذا حضَّرَهُ ليكتُبَ نِصفَ العهدِ الجديد، ولينشُرُ الإنجيل لكُلِّ العالمِ المعرُوفِ في زمانِهِ.

أضف تعليق


قرأت لك

الصوم بحسب قلب الله

"ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين. فإنهم يغيّرون وجوهم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم انهم قد استوفوا أجرهم" (إنجيل متى 6:16). الصوم هو فترة تعبديّة سامية جدا بين الإنسان والله ترفقه صلاة بخشوع وتأمل من قبل الإنسان المؤمن بالمسيح، والكتاب المقدس لم يحدد أوقات لهذه العبادة الرائعة، لهذا فالإنسان المؤمن هو يحدد بوعد وبعهد بينه وبين الله وقت يكون فيه بحاجة للتقرّب بشدة وحميمية من الخالق والمخلص وتدعم الصلاة الخاشعة النابعة من القلب عبادة الصوم المميزة.