تفاسير

الفصلُ الحادِي عشَر ترفُّع الخادِم

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

إختِبارٌ سَماوِيّ

تكلَّمَ بُولُس عن إختِبارٍ ثالِث في 2كُورنثُوس 12، حيثُ يُخبِرُنا أنَّهُ كانَ إختُطِفَ إلى السماء الثالِثة. لم يُعطِ تفاصِيلَ كثيرَ عن إختِبارِهِ هذا، ولكنَّهُ ذكرَ أنَّهُ "سَمِعَ كَلِماتٍ لا يُنطَقُ بها ولا يسُوغُ لإنسانٍ أن يتكلَّمَ بِها." (12: 4) شارَكَ بُولُس إختِبارَهُ السماوِيّ هذا معَ الكُورنثُوسيِّين، لكي يُبرهِنَ لهُم جدارَتَهُ كَخادِمٍ للإنجيل. لقد أقنَعَ هذا الإختِبارُ بُولُسَ أنَّهُ من المُمكِن أن نَعيشَ في المجالِ السماوِيّ، بينَما نحنُ لا نزالُ نعيشُ على الأرض. فالخادِمُ الذي يعيشُ ويتحرَّكُ كيانُهُ في المجالِ السماوِي، هُوَ ما أقصدُ بهِ "ترفُّع الخادم."

أضف تعليق


قرأت لك

العاطفة، عاصفة خاطفة ام هادفة!

خلق الله الانسان من روح ونفس وجسد ... الروح يحتوي على المنطق والعقل وهي الوسيلة او الاداة التي تتواصل مع خالقها.... اما النفس فتحتوي على العواطف والاحاسيس والمشاعر المتنوعة. والجسد هو الجانب المادي الملموس للتواصل مع العالم الفيزيائي المادي من حولنا.. ووظيفة المشاعر التي اوجدها الله هي حتى لا تكون علاقات الانسان سواء مع خالقه او مع العالم من حوله او مع الناس لكي لا تكون ناشفة جامدة وقاسية..