تفاسير

الفصلُ الحادِي عشَر ترفُّع الخادِم

القسم: رسالتا كورنثوس الأولى والثانية.

فهرس المقال

وُجهَةُ نظَرٍ سَمَاوِيَّة

إنَّ إختِبارَ بُولُس في السماءِ الثالِثة تركَ سَمَةً دائِمًة على حياتهِ. ومنذُ ذلكَ الحين، أصبَحَ بُولُس وكأنَّ إحدَى قدميهِ في السماء والأُخرى على الأرض. لهذا نراهُ يتكلَّمُ غالِباً عن شوقِهِ لمُغادَرَةِ الأرضِ ليكُونَ معَ المسيح، حاسِباً حياتَهُ على الأرض أقَلّ قيمَةً من مجدِ حُضُورِهِ معَ المسيح في السماء (فيلبِّي 1: 21- 24).

لقد أثَّرَ هذا الإختِبارُ على نظرَةِ بُولُس للحياة، التي شارَكها معَ الآخرين. عندما كتب للأفسُسِيِّين، من الواضِح أنَّهُ أرادَهُم أن يُبقُوا السماءَ في مُقدِّمَةِ أذهانِهم، فكتبَ يقُول، "مُبارَكٌ اللهُ أبُو رَبِّنا يسُوع المسيح الذي بارَكَنا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ في السماوِيَّات في المسيح." (أفسُس 1: 3) وكتبَ أيضاً للكُورنثُوسيِّين "إن كانَ لنا في هذه الحياةِ فقط رجاءٌ في المسيح، فإنَّنا أشقَى جميعِ النَّاس." (1كُورنثُوس 15: 19)

أضف تعليق


قرأت لك

هيبة الله

"الإبن يكرم أباه والعبد يكرم سيده. فإن كنت أنا أبا فأين كرامتي وإن كنت سيدا فأين هيبتي قال لكم ربّ الجنود..." ( ملاخي 6:1 ). كم مرة تصرفنا كما يحلوا لنا، وكم مرة اتخذنا قرارات مصيرية جعلتنا نقف بوجه حائط مسدود، وكم مرّة تجاهلنا هيبة الله واحترامه في قلوبنا وفي أذهاننا وكانت النتيجة مدمّرة لحياتنا الفردية والجماعية، فكم علينا أن نتعلم يوم بعد الآخر أن ندرب نفوسنا لكي تكون هيبة الله فوق جباهنا وكرامته هي التي تسيّر طموحاتنا.