تفاسير

الفَصلُ الأوَّلُ رِسالَةُ بُولُس إلى أهلِ غلاطية - ثمرُ الرُّوح

القسم: الرسائل من غلاطية و حتى فليمون.

فهرس المقال

ثمرُ الرُّوح

عندما نَصِلُ إلى الإصحاحِ السادِس، نجِدُ الكلمات المألُوفَة التالِيَة: "لا تَضِلُّوا. اللهُ لا يُشمَخ عليهِ. فإنَّ الذي يزرَعُهُ الإنسانُ إيَّاهُ يحصُدُ أيضاً. لأنَّ من يزرَعُ لِجَسَدِهِ فمِنَ الجسدِ يحصُدُ فساداً. ومن يزرَعُ للرُّوحِ فمِنَ الرُّوحِ يحصُدُ حياةً أبدِيَّةً." يُخبِرُنا بُولُس أنَّنا نحنُ الرُّوحِيُّونَ علينا أن نعيشَ بالرُّوح، وأن نسلُكَ بالرُّوح، وأن نزرعَ بُذُورَ الأُمورِ الرُّوحِيَّةِ في حياتِنا، وأن نُؤتِيَ ثِمارَ الرُّوح.

أضف تعليق


قرأت لك

الفادي

الفادي هو الشخص الذي يصنع الفداء، أي الخلاص والتحرير من شر ما، وذلك بدفعه فدية ما. مثل الشخص الذي ندعوه "كفيل" الذي يدفع كفالة أو فدية من أجل إطلاق سجين ما. وبالمعنى الروحي المسيح هو الفادي الذي دفع دمه من أجل تحرير الخطاة من قيود الخطية، فقام بهذا العمل المدهش وركّز نظره نحو الصليب. وإمتاز هذا الفادي بأنه: