تفاسير

الفَصلُ الأوَّلُ رِسالَةُ بُولُس إلى أهلِ غلاطية - ثمرُ الرُّوح

القسم: الرسائل من غلاطية و حتى فليمون.

فهرس المقال

ثمرُ الرُّوح

عندما نَصِلُ إلى الإصحاحِ السادِس، نجِدُ الكلمات المألُوفَة التالِيَة: "لا تَضِلُّوا. اللهُ لا يُشمَخ عليهِ. فإنَّ الذي يزرَعُهُ الإنسانُ إيَّاهُ يحصُدُ أيضاً. لأنَّ من يزرَعُ لِجَسَدِهِ فمِنَ الجسدِ يحصُدُ فساداً. ومن يزرَعُ للرُّوحِ فمِنَ الرُّوحِ يحصُدُ حياةً أبدِيَّةً." يُخبِرُنا بُولُس أنَّنا نحنُ الرُّوحِيُّونَ علينا أن نعيشَ بالرُّوح، وأن نسلُكَ بالرُّوح، وأن نزرعَ بُذُورَ الأُمورِ الرُّوحِيَّةِ في حياتِنا، وأن نُؤتِيَ ثِمارَ الرُّوح.

أضف تعليق


قرأت لك

السير الهادىء

وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأنّ الله أخذه (تكوين 5-24). يحب الإنسان من وقت إلى آخر أن يقوم بجولة سير في البرية أو على سفوح تلال بلده الجميلة، فهناك يتأمل بالطبيعة الخلابة التي خلقها الله ويتمتع بسير هادىء يرجع إليه نبض الحياة من جديد. ولكن بالحقيقة هناك سير أروع وأمتع، سير يجعلنا نتخطى العوائق، ويجعلنا نتقدم بخطوات ثابتة وممتعة.