تفاسير

الفصلُ الثالِث رسالَةُ بُولُس الرسُول إلى أهلِ فيلبِّي

القسم: الرسائل من غلاطية و حتى فليمون.

فهرس المقال

مِثالُ المسيح

بعدَ تقديمِهِ لهذه الحقائِق، إنتَقَلَ بُولُس ليذكُرَ بعضَ الأمثِلَة. أوَّلاً، هُناَ مِثالُ المسيح (أنظُر فيلبِّي 2: 5- 11).

فيسُوع لم يُصبِحَ إنساناً بِبَساطَة. لقد أصبَحَ عبداً للبَشَر، وخادِماً للنَّاس. وضعَ نفسَهُ وأطاعَ حتَّى الموت، مائِتاً على الصليب من أجلِ خطايا العالم. ولأنَّ يسُوعَ وضعَ نفسَهُ بهذه الطريقة، عظَّمَهُ اللهُ ورفَّعَهُ. (9)

بالنسبَةِ لبُولُس، تماماً كما تنازَلَ المسيحُ بتواضُعٍ ومحبَّة، هكذا علينا نحنُ أن نفعلَ. فلا ينبَغي أن تتمحوَرَ حياتُنا حولَ ذواتِنا، بَل حولَ الآخرين، حولَ المسيح، وحولَ المحبَّة، لكي تكُونَ حياتُنا مِثالاً للآخرين عمَّا تعنيهِ الحياةُ في المسيح ومثل المسيح.

أضف تعليق


قرأت لك

الرب راعي

ما أجمل صورة الراعي وهو يمشي مع القطيع يقودهم بكل لطف وحنان، يحامي عنهم في أوقات الشدّة حين يداهمهم الخطر، فهو دائما حاضر لكي يتدخّل لإنقاذهم من الذئاب الخاطفة، وهذا كله ما هو سوى جزء صغير من صورة أكبر وأعمق للراعي الحقيقي يسوع المسيح الذي بذل نفسه من أجل الخراف فهو: