تفاسير

الفصلُ الثالِث رسالَةُ بُولُس الرسُول إلى أهلِ فيلبِّي - مِثالُ بُولُس

القسم: الرسائل من غلاطية و حتى فليمون.

فهرس المقال

مِثالُ بُولُس

في الإصحاحِ الثَّاني، يُقدِّمُ بُولُس أيضاً مِثالَ حياتِهِ الشخصيَّة. كتبَ يقُول، "لَكِنَّنِي وإن كُنتُ أَنسَكِبُ أيضاً على ذَبِيحَةِ إيمانِكُم وخدمتِهِ أُسَرُّ وأَفرَحُ معَكُم أجمَعِين. وبِهذا عينِهِ كُوُنوا أنتُم مَسرُورِينَ أيضاً وافرَحُوا معي." يُخبِرُنا بُولُس أنَّهُ هُوَ بنفسِهِ يتبَعُ مِثالَ المسيح. ففي عبادَةِ الهيكل في العهدِ القديم، كانَ لديهم "تقدِماتُ السكيب،" حيثُ كانَ يسكُبُ الكاهِنُ تقدِمَةً على المذبَح. لقد شبَّهَ بُولُس نفسَهُ بذبائِحِ السكيبِ هذه، وكأنَّ حياتَهُ تُسكَبُ لِكَي يأتِيَ الفِيلبِّيُّونَ إلى الإيمان.

أضف تعليق


قرأت لك

دعوة للرجوع الى المكتوب

تكاد الكنيسة اليوم تكون مختلفة تماما ولا تشبه الكنيسة الكتابية بشيء. فالكنيسة المثالية النموذجية في سفر الاعمال، لا نجد لها اثر اليوم وقد اختفت معالمها كليا.. الامر الذي اضعف العالم المسيحي اليوم.. فاصبحت الكنيسة اليوم كرجل مسن هرم عاجز، لا يحترمه احد.... مع ان الكنيسة هي جسد المسيح رب الكل وروح الله القدير فيها وكلمة الله الحية الفعالة تقودها، فلا ينبغي ان تكون هزيلة تتأرجح، مرتعبة من العالم او متهادنة معه، كشجرة كبيرة تتآوى فيها كل طيور السماء اي كل التعاليم الغريبة...