تفاسير

الفصلُ الثالِث رسالَةُ بُولُس الرسُول إلى أهلِ فيلبِّي - مِثالُ بُولُس

القسم: الرسائل من غلاطية و حتى فليمون.

فهرس المقال

مِثالُ بُولُس

في الإصحاحِ الثَّاني، يُقدِّمُ بُولُس أيضاً مِثالَ حياتِهِ الشخصيَّة. كتبَ يقُول، "لَكِنَّنِي وإن كُنتُ أَنسَكِبُ أيضاً على ذَبِيحَةِ إيمانِكُم وخدمتِهِ أُسَرُّ وأَفرَحُ معَكُم أجمَعِين. وبِهذا عينِهِ كُوُنوا أنتُم مَسرُورِينَ أيضاً وافرَحُوا معي." يُخبِرُنا بُولُس أنَّهُ هُوَ بنفسِهِ يتبَعُ مِثالَ المسيح. ففي عبادَةِ الهيكل في العهدِ القديم، كانَ لديهم "تقدِماتُ السكيب،" حيثُ كانَ يسكُبُ الكاهِنُ تقدِمَةً على المذبَح. لقد شبَّهَ بُولُس نفسَهُ بذبائِحِ السكيبِ هذه، وكأنَّ حياتَهُ تُسكَبُ لِكَي يأتِيَ الفِيلبِّيُّونَ إلى الإيمان.

أضف تعليق


قرأت لك

من القلب نرنّم لك

"حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك أيها العليّ. أن يخبر برحمتك في الغداة وأمانتك كل ليلة" (مزمور 1:92). ما أجمل أن نستيقظ في الصباح لنبدأ بالترنم والتسبيح من داخل قلب مفعم بالشكر للمسيح الذي يعتني بنا، فهو جالس على العرش ينظر ومستعد في كل لحظة لتقديم الحماية والعون في لحظة نكون فيها منهكي القوّة، فنفتح أفواهنا وتبدأ حناجرنا بالترنم والتسبيح، في ثلاث إتجاهات: