تفاسير

الفصلُ العاشِر رِسالَةُ بُولُس الثانِيَة إلى تيمُوثاوُس

القسم: الرسائل من غلاطية و حتى فليمون.

فهرس المقال

الكلماتُ الأخيرة لأحدِ المُحارِبِينَ القُدامى

إنَّ كلماتِ التحدِّي الصارِمة هذه تتبَعُها كلماتٌ لا بُدَّ أنَّها كسَرت قَلبَ تيمُوثاوُس. هذه هي الكلماتُ الأخيرة لأعظَمِ مُرسَلٍ، وراعٍ، ومُعلِّمٍ، ولاهُوتِيٍّ وكاتبٍ من كُتَّابِ العهدِ الجديد في تاريخِ الكنيسة: "فإنِّي أنا الآن أُسكَبُ سَكيباً ووَقتُ إنحِلالِي قد حَضَر. قد جاهَدتُ الجِهادَ الحَسَن أكمَلتُ السَّعي حَفِظتُ الإيمان. وأخيراً قد وُضِعَ لي إكليلُ البِرّ الذي يَهَبُهُ لي في ذلكَ اليوم الرَّبُّ الديَّانُ العادِلُ وليسَ لي فَقَط بَلْ لِجَميعِ الذين يُحِبُّونَ ظُهُورَهُ أيضاً." (2تيمُوثاوُس 4: 6- 8). 

أضف تعليق


قرأت لك

نتائج كفارة المسيح

"ليس لأحد حبّ أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يوحنا 13:15). تخيّل العالم من دون كفارة المسيح، لم ولن نجد حب أعظم من حب المسيح لنا الذي جعل نفسه وبإرادته ولكي ينقذنا فديّة، فكان محاميا رائعا إذ نجح في عملية الغفران فكانت نتائج الكفارة: