تفاسير

الفصلُ العاشِر رِسالَةُ بُولُس الثانِيَة إلى تيمُوثاوُس - الكلماتُ الأخيرة لأحدِ المُحارِبِينَ القُدامى

القسم: الرسائل من غلاطية و حتى فليمون.

فهرس المقال

الكلماتُ الأخيرة لأحدِ المُحارِبِينَ القُدامى

إنَّ كلماتِ التحدِّي الصارِمة هذه تتبَعُها كلماتٌ لا بُدَّ أنَّها كسَرت قَلبَ تيمُوثاوُس. هذه هي الكلماتُ الأخيرة لأعظَمِ مُرسَلٍ، وراعٍ، ومُعلِّمٍ، ولاهُوتِيٍّ وكاتبٍ من كُتَّابِ العهدِ الجديد في تاريخِ الكنيسة: "فإنِّي أنا الآن أُسكَبُ سَكيباً ووَقتُ إنحِلالِي قد حَضَر. قد جاهَدتُ الجِهادَ الحَسَن أكمَلتُ السَّعي حَفِظتُ الإيمان. وأخيراً قد وُضِعَ لي إكليلُ البِرّ الذي يَهَبُهُ لي في ذلكَ اليوم الرَّبُّ الديَّانُ العادِلُ وليسَ لي فَقَط بَلْ لِجَميعِ الذين يُحِبُّونَ ظُهُورَهُ أيضاً." (2تيمُوثاوُس 4: 6- 8). 

أضف تعليق


قرأت لك

أمامك أسكب نفسي يا الله

"لماذا أنت منحنية يا نفسي ولماذا تئنين فيّ. ترجّي الله لأني بعد أحمده خلاص وجهي وإلهي" (مزمور 11:42). داود الذي هو من رجالات الله الأمناء حينما وجد نفسه في حالة بعد وتوهان عن الله، وقف يتأمل حالته بجدّية كبيرة وعلم أنه بحاجة للرجوع لنبع الحياة الفياضة حيث هناك يجد الراحة والتشجيع، فعلّمنا أن نقوم بثلاث خطوات عندما نجد أنفسنا في برّية بعيدة ومن دون ثمار: