تفاسير

الفصلُ الرابِع رِسالَةُ يعقُوب - مَوضُوعُ رسالَةِ يعقُوب

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

مَوضُوعُ رسالَةِ يعقُوب

عندما تدرُسُونَ مُحتَوى هذه الرِّسالَة، سترونَ لماذا يُؤمِنُ البعضُ أنَّ يعقُوبَ كانَ يُحاوِلُ أن يُحدِثَ توازُناً مُقابِلَ تعليمِ بُولُس الرسُول. فنحنُ نعلَمُ أنَّ بُولُس كانَ يُدافِعُ دِفاعاً مُستَميتاً عن التبرير بالإيمانِ وليسَ بالأعمال. في الإصحاحِ الثاني من هذه الرِّسالة، يُخبِرُنا يعقُوبُ بإسهابٍ أنَّنا لا نتبرَّرُ بالإيمانِ فقط، بل وبالأعمالِ أيضاً. ولكن رُغمَ أنَّ رسالة يعقُوب هذه تأتي في آخِرِ العهدِ الجديد، فإنَّ باقي رسائِلَ بُولُس كُتِبَت بعدَ كتابَةِ رسالَةِ يعقُوب. يعتَقِدُ الكثيرُ من المُفَسِّرين أنَّ يعقوب كتبَ قبلَ أن يكُونَ هُناكَ أيُّ أُمَميٍّ في الكنيسة. لهذا تبدُو رسالَةُ يعقُوب يهُوديَّةً لا بَل حتَّى نامُوسِيَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

مرني أن آتي إليك

"فأجابه بطرس وقال يا سيد إن كنت أنت هو فمرني أن آتي إليك على الماء" (متى 28:14). إن المسيح الحامل كل الأشياء بكلمة قدرته والذي نفخ فينا نسمة حياة ينتظر منا أن نرم أحمالنا وأحزاننا ومشاكلنا اليومية عليه ونصرخ من أعماق القلب "مرني أن آتي إليك" وهذه القفزة بين الإحباط إلى الإنتصار وبين الهزيمة إلى الإنطلاق للأمام تحتاج منا إلى موقف له ثلاثة أغصان: