تفاسير

الفصلُ الرابِع رِسالَةُ يعقُوب

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

مَوضُوعُ رسالَةِ يعقُوب

عندما تدرُسُونَ مُحتَوى هذه الرِّسالَة، سترونَ لماذا يُؤمِنُ البعضُ أنَّ يعقُوبَ كانَ يُحاوِلُ أن يُحدِثَ توازُناً مُقابِلَ تعليمِ بُولُس الرسُول. فنحنُ نعلَمُ أنَّ بُولُس كانَ يُدافِعُ دِفاعاً مُستَميتاً عن التبرير بالإيمانِ وليسَ بالأعمال. في الإصحاحِ الثاني من هذه الرِّسالة، يُخبِرُنا يعقُوبُ بإسهابٍ أنَّنا لا نتبرَّرُ بالإيمانِ فقط، بل وبالأعمالِ أيضاً. ولكن رُغمَ أنَّ رسالة يعقُوب هذه تأتي في آخِرِ العهدِ الجديد، فإنَّ باقي رسائِلَ بُولُس كُتِبَت بعدَ كتابَةِ رسالَةِ يعقُوب. يعتَقِدُ الكثيرُ من المُفَسِّرين أنَّ يعقوب كتبَ قبلَ أن يكُونَ هُناكَ أيُّ أُمَميٍّ في الكنيسة. لهذا تبدُو رسالَةُ يعقُوب يهُوديَّةً لا بَل حتَّى نامُوسِيَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

الجنس خارج إطار الزواج

"لأَنَّ هذِهِ هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: قَدَاسَتُكُمْ. أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الزِّنَا" (ا تسالونيكي 3:4). من قال..عن الشهوة غرام، والزنى حب، والجنس متعة؟؟؟ هل يليق أن نستخدم الغريزة الجنسية لأغراض شهوانية خارج إطار الزواج؟؟ وهل غفران الله يتم بمجرد رحمته وحبه للإنسان فقط، أم أن هذا يغفل جانبا هاما في الأخلاق المسيحية وهو عدل الله؟