تفاسير

الفصلُ الرابِع رِسالَةُ يعقُوب

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

بالإختِصار

يُخبِرُنا يعقُوبُ في الإصحاحِ الأوَّلِ كيفَ يستطيعُ اللهُ أن يجعَلَنا ننضجُ وسطَ تجارِبِنا. يقُولُ يعقُوبُ أيضاً أنَّ هُناكَ تِلكَ القضيَّة الثانِيَة، تجرِبَة الخطيَّة. فاللهُ ليسَ مصدَرَ عواقِب التجرِبَة التي تُؤدِّي إلى الخطيَّةِ، وبالتالي إلى الموت. فليسَ هُناكَ أيُّ شيءٍ صالِحٌ في الخطيَّة. إنَّ تلخيصَ الإصحاح الأوَّل من رِسالَةِ يعقُوب قد يكُن: مُمتَحَنُونَ للحَياة، مُجرَّبُونَ للموت، ومُتَعلِّمُونَ الفَرقَ بينَ الإثنين.

أضف تعليق


قرأت لك

أعمى يقود اعمى

رأى شرطي في مدينة نيويورك شاباً على حافة جسر يستعد للقفز في ماء النهر للانتحار. ذهب الشرطي اليه وحاول ان يثنيه عن القضاء على حياته ولكن الشاب قال له: "لا، ان مشاكلي عسيرة ومشاكل العالم أعسر" فقال الشرطي "أعطيك خمس دقائق تخبرني فيها لماذا لا تستحق الحياة ان تحياها، وانت تعطيني خمس دقائق أخبرك فيها لماذا تستحق الحياة ان نحياها". وهكذا تحدّث الاثنان لمدة عشر دقائق وبعدها قذف الاثنان بنفسيهما الى النهر!.