تفاسير

الفصلُ الرابِع رِسالَةُ يعقُوب - بالإختِصار

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

بالإختِصار

يُخبِرُنا يعقُوبُ في الإصحاحِ الأوَّلِ كيفَ يستطيعُ اللهُ أن يجعَلَنا ننضجُ وسطَ تجارِبِنا. يقُولُ يعقُوبُ أيضاً أنَّ هُناكَ تِلكَ القضيَّة الثانِيَة، تجرِبَة الخطيَّة. فاللهُ ليسَ مصدَرَ عواقِب التجرِبَة التي تُؤدِّي إلى الخطيَّةِ، وبالتالي إلى الموت. فليسَ هُناكَ أيُّ شيءٍ صالِحٌ في الخطيَّة. إنَّ تلخيصَ الإصحاح الأوَّل من رِسالَةِ يعقُوب قد يكُن: مُمتَحَنُونَ للحَياة، مُجرَّبُونَ للموت، ومُتَعلِّمُونَ الفَرقَ بينَ الإثنين.

أضف تعليق


قرأت لك

تحت ظل جناحيه

لأسكن في مسكنك الى الدهور. أحتمي بستر جناحيك ( مزمور 61- 4 ). في عالم عدم اليقين الذي نعيش فيه يظل هذا الحق راسخا " الله يريد أن نلجأ اليه ونحتمي فيه ".