الفصلُ السادِس نوعانِ من الحِكمة - بالإختِصار

الصفحة 2 من 2: بالإختِصار

بالإختِصار

يُريدُنا يعقُوبُ أن نفهَمَ مصادِرَ القُوى التي تُؤثِّرُ على حياتِنا. فإذا تجرَّبنا بالخطيَّة، وعانينا من العواقِبِ الناتِجة عنها، فإنَّ هذا النَّوع من الإمتِحان أو التجرِبة ليسَ من الله. فمن المُمكِن أن تَصِلوا إلى علاقَةٍ معَ الله من خِلالِ كلمتِهِ التي بإمكانِها أن ترفعكُم فوقَ هذه القُوى التي تُريدُ تدميرَكُم وتحطِيمَكُم رُوحِيَّاً. فمن خِلالِ كلمةِ الله المزرُوعة، يحضُّنا يعقُوبُ على إختِبارِ الحكمة التي تأتي من الله، وأن نزرَعَها في حقلِ حياتِنا.

الصفحة
  • عدد الزيارات: 4775
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق