تفاسير

الفصلُ السادِس نوعانِ من الحِكمة - بالإختِصار

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

بالإختِصار

يُريدُنا يعقُوبُ أن نفهَمَ مصادِرَ القُوى التي تُؤثِّرُ على حياتِنا. فإذا تجرَّبنا بالخطيَّة، وعانينا من العواقِبِ الناتِجة عنها، فإنَّ هذا النَّوع من الإمتِحان أو التجرِبة ليسَ من الله. فمن المُمكِن أن تَصِلوا إلى علاقَةٍ معَ الله من خِلالِ كلمتِهِ التي بإمكانِها أن ترفعكُم فوقَ هذه القُوى التي تُريدُ تدميرَكُم وتحطِيمَكُم رُوحِيَّاً. فمن خِلالِ كلمةِ الله المزرُوعة، يحضُّنا يعقُوبُ على إختِبارِ الحكمة التي تأتي من الله، وأن نزرَعَها في حقلِ حياتِنا.

أضف تعليق


قرأت لك

من الذي يغفر؟

لو كان غفران الخطايا يأتي من خلال البشر لكنا جميعا أشقى الناس، ولو كان الإنسان هو الذي يتحكّم بالمصير الروحي والأبدي لأخيه الإنسان فيا لتعاسة البشرية، ولو كان نسيان الخطايا بعد التوبة متعلق باللحم والدم لما كان غفران ولما كان خلاص ولما كان انتصار، ولكن شكرا لله لأنه هو نفسه من يغفر الخطايا وهو وحده من يعطي حياة جديدة وهو وحده يدين إذا أراد ذلك "كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا. كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه" (مزمور 12:103).