تفاسير

الفصلُ السادِس نوعانِ من الحِكمة

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

بالإختِصار

يُريدُنا يعقُوبُ أن نفهَمَ مصادِرَ القُوى التي تُؤثِّرُ على حياتِنا. فإذا تجرَّبنا بالخطيَّة، وعانينا من العواقِبِ الناتِجة عنها، فإنَّ هذا النَّوع من الإمتِحان أو التجرِبة ليسَ من الله. فمن المُمكِن أن تَصِلوا إلى علاقَةٍ معَ الله من خِلالِ كلمتِهِ التي بإمكانِها أن ترفعكُم فوقَ هذه القُوى التي تُريدُ تدميرَكُم وتحطِيمَكُم رُوحِيَّاً. فمن خِلالِ كلمةِ الله المزرُوعة، يحضُّنا يعقُوبُ على إختِبارِ الحكمة التي تأتي من الله، وأن نزرَعَها في حقلِ حياتِنا.

أضف تعليق


قرأت لك

قايين وهابيل

من النافع لنا ونحن ندرس الحقائق الروحية أن نتتبَّع الحوادث من بداءتها كما وردت في الكتاب المقدس، لأن هذا يساعدنا على فهم الأسباب والنتائج. فمثلاً، كثيرون يتساءلون: ما هو سبب المصائب التي نراها حولنا، من زلازل وزوابع، من سيول وفيضانات، ومن حروب ودمار؟ هل الله لا يبالي، وهل له خطة واضحة نحو الجنس البشري؟