تفاسير

الفَصلُ الخامِس عشَر سفرُ الرُّؤيا

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

في الأعدادِ الإفتِتاحِيَّة من سِفرِ الرُّؤيا، نقرَأُ أنَّ الرَّسُولَ يُوحنَّا كانَ على جَزيرَةِ بطمُس بسببِ إيمانِه. وإذا قارَنَّا كلمةَ اللهِ معَ التقليد، نستنتِجُ أنَّ يُوحنَّا نُفِيَ إلى هذه الجزيرة النائِية. يختَلِفُ المُفسِّرُونَ حولَ ما إذا كانَ هُناكَ بمُفرَدِهِ، أم إذا كانَ كعبدٍ محكُومٍ بالأشغالِ الشَّاقَّة. ولكنَّهُ عندما كانَ هُناك، إختَبَرَ رُؤيا من يسُوع المسيح. إنَّ كلمة "رُؤيا" تأتي من الكلمة اليُونانِيَّة  Apocalypsesالتي تعني "رفع السِّتار."

أضف تعليق


قرأت لك

عونٌ في حينه

جلس احد المؤمنين عند باب منزله في صلاة حارّة الى الرب اذ كان يتوقّع وصول الضابط ليقبض عليه لعجزه عن دفع دين صغير. واذا بطائر صغير يطير محلّقاً فوق رأسه ثم دخل الكوخ وحطّ فوق دولابه الفارغ. فقام الرجل وأمسكه ووضعه في قفص، واذا بطارق على بابه، وبدلاً من أن يجد الضابط المنتظَر، رأى أمامه خادم سيّدة غنية هي صاحبة هذا الطائر، حينئذ قدّم للرجل المؤمن مبلغاً من المال يساوي قيمة ما كان عليه. وهكذا نرى الرب يرسل العون في حينه.