تفاسير

الفَصلُ الخامِس عشَر سفرُ الرُّؤيا - لُغَةُ المُخلِّص الرَّمزِيَّة

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

لُغَةُ المُخلِّص الرَّمزِيَّة

لقد أُعطِيَت هذه الرُّؤيا ليُوحنَّا بلُغَةٍ رمزِيَّة، أو "بِلُغَةِ الإشارات." كانَ لدى اليَهُود "لُغَةَ إشارات" كِتابِيَّة جميلة، ونرَى لُغةَ الإشارات هذه مُبَيَّنَةً في سفرِ الرُّؤيا. سوفَ تتذكَّرُونَ أن كلمة "إشارة" أو علامَة، هي واحدَةٌ من الكلماتِ المُفضَّلَة عند يُوحنَّا (يُوحنَّا 20: 30، 31؛ 2: 11؛ 21: 25). في سفرِ الرُّؤيا، هذه الرُّمُوزُ أو الإشارات هي علاماتٌ كِتابِيَّة. وسوفَ تجدُونَها في أماكِنَ أُخرى في الكتابِ المقدَّس، وإذا وجدتمُوها في تلكَ الأماكِن الأُخرى في الكتابِ المقدَّس وفهِمتُم ماذا تعنيهِ هُناك، فإنَّ هذا سيُساعِدُكُم على فهمِ ما تعنيهِ في سفرِ الرُّؤيا.

بينما تدرُسُونَ سِفرَ الرُّؤيا، نَظِّمُوا لأنفُسِكُم لائحَةً بيانِيَّةً. وبما أنَّكُم سوفَ تحتاجُونَ للكَثيرِ من الصَّفَحات لهذه اللائِحَة البَيانِيَّة، أنصَحُكُم بأن تُخصِّصُوا كرَّاساً يحتَوي على عدَّةِ صفحات. أُرسُمُوا خُطُوطاً عموديَّةً على هذه اللائحة البَيانِيَّة، ممَّا يخلُقُ عدَّةَ أعمِدة. في العمُودِ الأَوَّل لهذه اللائحة البَيانِيَّة، أُكتُبُوا كلمة "علامات". أَدرِجُوا العَلامات أو الرُّمُوز التي تجدُونَها في هذا السفر في العمُودِ الأوَّل – مثلاً: الحصانُ الأبيَض، بحرُ الزُّجاج، الوُحُوشُ الأربَعة، المنائِرُ السبع، وهكذا. في العمودِ الثاني، ضَعُوا على رأسِ هذا العمود "إعلاناتٌ شخصيَّة." أُطلُبُوا من الرُّوحِ القُدُس أن يكشِفَ السِّتار لكُم ويُريَكُم ماذا تعني العلامات. ضَعُوا إعلاناتِكُم الشخصيَّة في العمودِ الثاني.

وفي أعلى العَمودِ الثالِث، أُكتُبُوا: "شواهِد كِتابِيَّة،" واذكُرُوا أينَ تَرِدُ هذه العلامَةُ المُحدَّدَةُ في أماكِنَ أُخرى في الكتابِ المقدَّس. وإن كانَ لديكُم بعضُ كُتُبِ التفاسير الجيِّدة للكتابِ المقدَّس، أكُتُبُوا في العمُودِ التالي ماذا تَقُولُ هذه التفاسير عن معنى العلامات.

ثُمَّ، في العمُودِ الأخير من هذه اللائحة البَيانِيَّة، ضَعُوا إستنتاجَكُم النِّهائِيّ. إذا قُمتُم بهذه المُهمَّة بشكلٍ كامِل، فسيكُونُ لديكُم كرَّاساً مُؤلَّفاً من 150 صفحة عن سفرِ الرُّؤيا. 

أضف تعليق


قرأت لك

الجنس خارج إطار الزواج

"لأَنَّ هذِهِ هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: قَدَاسَتُكُمْ. أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الزِّنَا" (ا تسالونيكي 3:4). من قال..عن الشهوة غرام، والزنى حب، والجنس متعة؟؟؟ هل يليق أن نستخدم الغريزة الجنسية لأغراض شهوانية خارج إطار الزواج؟؟ وهل غفران الله يتم بمجرد رحمته وحبه للإنسان فقط، أم أن هذا يغفل جانبا هاما في الأخلاق المسيحية وهو عدل الله؟