تفاسير

الفَصلُ الخامِس عشَر سفرُ الرُّؤيا - المِفتاحُ السابِع

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

المِفتاحُ السابِع

المِفتاحُ السَّابِع هُوَ طرح السُّؤال، "لماذا أخبَرنا اللهُ بهذه الأُمُور عن المُستَقبَل؟" كما رأينا عدَّةَ مرَّاتٍ سابِقة، عندما رفعَ اللهُ السِّتارَ وأخبَرَنا شيئاً عن كيفيَّةِ نِهايَةِ العالم، لا بُدَّ أن يكُونَ لديهِ قصدٌ لرَفعِ السِّتار.

يبدُو أنَّ التطبيقَ سيكُونُ كالتالي: "على ضَوءِ حقيقَةِ أنَّ ما أريتُكُم إيَّاهُ خلفَ السِّتار سوفَ يحدُث، أيُّ أُناسٍ يجب أن تكُونُوا في العالَمِ الحاضِر، سالِكينَ في سيرَةٍ مُقدَّسَةٍ وتقوى؟" فاللهُ يُريدُ أن يكُونَ لهُ تأثِيرٌ على حاضِرنا، وعلى حياتِنا اليوميَّة، على ضوءِ كُلِّ ما أعلَنَهُ لنا في سفرِهِ الأخير من الكتاب المقدَّس.

أضف تعليق


قرأت لك

الهدف

كانت بعض الكلاب تلعب، وفجأة جرى أحدهم بسرعة وكأنه يتبع شيئاً، فلحقه الاخرون. واستمرّ الكلب يجري وقتاً طويلاً من مكان الى مكان، والباقون يلحقون به لا يعلمون ماذا حدث. واخيراً رجع الكلب وفي فمه أرنـبٌ.. فعلموا انه كان يلحق بهذا الأرنب، أما هم فكانوا يركضون بلا هدف. هكذا مَن يسير بلا هدف لا يحصل على شيء ولا يصل الى شيء..