تفاسير

الفَصلُ الخامِس عشَر سفرُ الرُّؤيا - المِفتاحُ الثَّامِنُ

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

المِفتاحُ الثَّامِنُ

إحذ‍َرُوا من الإستِسلام لتخيُّلاتِكُم وتَمنِّياتِكُم الخاصَّة عندما تنظُرُونَ إلى ما خَلفِ الستار، لتروا ما سيحدُثُ فيما يتعلَّقُ بالحالَةِ الأبديَّة. يُخبِرُنا الكتابُ المقدَّسُ عن الحياة بعدَ القَبر، وذلكَ بواسِطَةِ الرُّمُوز. كَثيرونَ يُفسِّرُونَ هذا النَّوع من الأدَبِ الكتابِيّ على الطريقة التي يُريدُونَ أن تكُونَ الحالَةُ الأبديَّةُ عليها. فحَقيقَةُ هذا الإعلان لا يُمكِن تحدِيدُها بالتمنِّيَّاتِ الشخصيَّة. فإن كُنتُم تُريدُونَ أن تعرِفُوا عنِ الحَياةِ بعدَ هذا العالَم وبعدَ القَبر، عليكُم أن تقرَأُوا هذا السفر بِذهنٍ مَفتُوح.

أضف تعليق


قرأت لك

هل اسمك مكتوب في سفر الحياة؟

بادي، فتى صغير يسكن في أسكتلندا يموت من السرطان ورغبته الأخيرة ان يُكتب اسمه في كتاب "جينس" العالمي للأرقام القياسية كمَن حصل على أكبر عدد ممكن من الرسائل في حياته. فكتب في صحيفة يومية "يمكنكم ان تدخلوا السرور الى قلب فتى يموت بالسرطان، الرجاء أكتبوا له". كتب أحد المؤمنين له: عزيزي بادي، قرأت المقال وفهمت رغبتك وأردت ان أدخل أعظم سرور الى قلبك وأود ان تقبل الرب يسوع مخلّصاً لك فتحصل على الحياة الأبدية ويُكتب أسمك في كتاب أكثر أهمية "كتاب الحياة الأبدية". "أفرحوا لأن أسماءكم مكتوبة في سفر الحياة"