تفاسير

الفَصلُ الخامِس عشَر سفرُ الرُّؤيا

القسم: الرسائل من عبرانيين وحتى الرؤيا.

فهرس المقال

المِفتاحُ الثَّامِنُ

إحذ‍َرُوا من الإستِسلام لتخيُّلاتِكُم وتَمنِّياتِكُم الخاصَّة عندما تنظُرُونَ إلى ما خَلفِ الستار، لتروا ما سيحدُثُ فيما يتعلَّقُ بالحالَةِ الأبديَّة. يُخبِرُنا الكتابُ المقدَّسُ عن الحياة بعدَ القَبر، وذلكَ بواسِطَةِ الرُّمُوز. كَثيرونَ يُفسِّرُونَ هذا النَّوع من الأدَبِ الكتابِيّ على الطريقة التي يُريدُونَ أن تكُونَ الحالَةُ الأبديَّةُ عليها. فحَقيقَةُ هذا الإعلان لا يُمكِن تحدِيدُها بالتمنِّيَّاتِ الشخصيَّة. فإن كُنتُم تُريدُونَ أن تعرِفُوا عنِ الحَياةِ بعدَ هذا العالَم وبعدَ القَبر، عليكُم أن تقرَأُوا هذا السفر بِذهنٍ مَفتُوح.

أضف تعليق


قرأت لك

الخشوع والتقوى

"طوبى لكل من يتقّي الربّ ويسلك في طرقه" (مزمور 128- 1). أجمل الأوقات التي تمر في حياة المؤمن بالمسيح عندما يكون قلبه خاشعا ويحيا حياة التقوى الحقيقية، سيكون مثل الشجرة المغروسة عند مجاري المياه التي تعطي ثمرها في أوانها وورقها لا يذبل.